قصائد المجلة

السبت، 13 فبراير 2016

جِراحُ الحرب ... بقلم ابراهيم فاضل




تنزفُ الجِراحُ في كُلِّ قلب
حين يضمُنَّا قَدرُ الحياة
جنباً إلى جنب
نُخفي جِراحَنا في وجلٍ من صمتِ الألم
ما بينَ أشلاءٍ مُتناثرة
وظُلماتٍ مُفاجئة
ودُخانٍ فوقَ السَّماءِ الخالية
وظهورٍ قد انحنتْ
إنَّها الحرب
أقطعُ ظِلي من بقيةِ نفسي بدونِ ثمر
والمراكبُ تسير فوقَ الأمواجِ بلا قمر
والحياةُ تتدفقُ خارجَ الجسد
من رؤيةِ الأحداثِ الحزينةِ المؤلمة
في غروبِ الفجرِ نرى صوراً مُمَزقة
وأفواجاً من السُحب
ودُخاناً يلتهِب
نودعُ الزرعَ الحبيب والزهورَ المشرقة
كيف تُضاءُ العقولُ بنورِ المعرفة ؟
متى يشدو الطيرُ على الجسور ؟
والأوراقُ تُنبتُ على الشجر
نُخفي خطايانا المُشينة
ونُلقي اللومَ على القَدَر
نُنْشدُ الأمن كي لا تذوي وروردُ الجمال
من شُعلةِ الضوءِ للأرواحِ الكامنة
نستشِفُّ الدفءَ من القلوبِ المُخلصة
من أيِ طاقةٍ خَفية
نفتحُ النَّافذةَ كي ننهضَ في غيرِ فضاء
ننهضُ من الموت
نستيقظُ من حُلمِ الحياة
ونعلنُ فوقَ الأرضِ الحِداد
نتأملُ النُّورَ من ضياءِ السَّماء
حين نوقدُ شمعةَ الأمل
ونرى ابتساماتِ الزهورِ فوق الغصنِ أخضر
وضحكاتِ العُشبِ تمتَدُّ في الحقول
وقُبلاتٍ فوقَ شفاه العالمين
وبسماتٍ تطول
نشربُ الفرحةَ من عيونِ الطبيعة
مثلَ الشموسِ التي تُشرقُ في عيون الحالمين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة