آهٍ كيفَ لا أشتكِي
من جرحِها
وقلبي عنيدٌ ... شقيٌّ
لا زال يطاردُ قلبَها
يطاردُ في الاحلامِ
صوتَها
ويرسمُ في الأوهامِ
وجهَها
وإذا أقبلَ الصباحُ
قَبَّلَ ثغرَها
أَيُعقلُ أنْ يمرَّ المساءُ
دون أن يَشُمَّ
عِطْرَها
ويَهْمِسَ في هدوءٍ
الى قلبِها
أحبُّها... أحبُّها
فإذا استفاقَ من وهمِه
لا شيءَ إلّا ظلُّها
ربّاه ... قُلْ لِي
كيف لا أشتكي
مِنْ جُرحِهَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق