أيُّ عِزٍ كُنَّا فيه ؟!
يومَ كُنَّا أصحابُ عِزَة
نتسامرُ حولَ موقدِنا الأليف
يومَ كُنَّا نُدندنُ في السفوح
وقرصُ الشمسِ في الأفقِ يلوح
ذكرياتٌ جدائلُهَا طويلة
للسواقي أحلامٌ وللنبات
في ليلِ الحيارى نبحثُ عن إجابات
أيدينا صارتْ غُباراً
تيهاً في هذا الهباء
والريحُ تستصرخُ وجه النداء
يشهقُ الينبوعُ من عمقِ الدماء
نسيرُ على أنقاضِ ذكرى
تئنُّ في ليلِ الشتاء
نهارُنَا يُطلُّ مذبوح الشعاع
لم يعد سراً أننا في زمنِ الأفول
يُحاصرنا الحِداد
والغصونُ تذوي في الظلام
والأمواجُ تسافِر وتتجاوزُ خطَّ العُمر
نصبحُ أصناماً ميتة
من دائرةِ الحُلمِ إلى هذا السقوط
متى نعود ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق