في المنفى
تنتظر بلهف قرع الباب
او صوتا يأتيك في غفلة
كي ترتاح
يدور في رأسك الف تدبير
وتبقى عينك باكية
تتأمل ساعة الافراح
ذاك الذي يبقيك تائها
ويقيم الحواجز على صدرك
يذيب الجسد و يخيب الارواح
عمر من الصبر يمضي في صمت
والموانيء تختار اشرعة ملغاة
و المقل في سكون وضاح
غياهب العمر تبدأحين الوحدة
لا صديقا يذكرك في صدقه
لا خليلا يواسيك
الا الجراح
اركب رأسك واحفظها ايات الوحدة عشرا
انك لن ترتاح بعيد عن الاهل
ولن تجد الراح
تنتظر بلهف قرع الباب
او صوتا يأتيك في غفلة
كي ترتاح
يدور في رأسك الف تدبير
وتبقى عينك باكية
تتأمل ساعة الافراح
ذاك الذي يبقيك تائها
ويقيم الحواجز على صدرك
يذيب الجسد و يخيب الارواح
عمر من الصبر يمضي في صمت
والموانيء تختار اشرعة ملغاة
و المقل في سكون وضاح
غياهب العمر تبدأحين الوحدة
لا صديقا يذكرك في صدقه
لا خليلا يواسيك
الا الجراح
اركب رأسك واحفظها ايات الوحدة عشرا
انك لن ترتاح بعيد عن الاهل
ولن تجد الراح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق