الفقراءُ هُمْ أقلُ حالاً
..
الشمالُ أكثرُ ثراء
..
وتبقى الفروقُ واضحة
..
كيفَ نُبددُ هذا العناء ؟
..
وهذا الظلام
..
الحُلمُ يطول
..
والسِّرُ يطول
..
وننتظر
.
تأتي سنبلةُ الوقتِ ونختصِر
..
نتنهدُّ من رئتينا ونفتحُ النوافذ
..
ونغيرُ المكان
..
نعصِف ونهدأ
..
ننتهي ثم نبدأ
..
نتبادلُ أفراحَنا وأحزاننا
..
نعرفُ الحبَّ من أوجاعِنا
..
كيفَ الخروجُ من الأنفاقِ المظلمة
..
والحبُّ يُولَدُ من أعماقِنا
..
هذي هي أرضنا
..
نُقشتْ فيها أسماؤنا
..
في دفاترِ أيامِنا
..
تخبو من الإعياء
..
تعدو وتصرخُ بحمحمةِ الخيول
..
تنتظرُ المصير
..
حيثُ الخريطةُ بنقشِ الإرثِ بمنتهاك
..
جُرحُنا الدامي هنا وهناك
..
ينسجُ خيوطَ الضوءِ ويواري سوءَةَ الأيام
..
من حَدْثٍ مخبوءَ العِراك
..
إلى عجزِ الكساء
..
نظراً إلى بيوتِ المُتْرَفين
..
صوتُنا ينادي بالكدح
..
بحثاً عن لقمةِ عيش
..
أشعِلْ دماءَكَ في المدى
..
والمواجع في خريفِ الكرى
..
يهضمُ ظلَّ أعجازِ النَّخيل
..
أَسقِطْ قناعَكَ
..
الجوعُ يرتجفُ في المُقَلِ
..
يشتهي زمنَ الرحيل
..
نقاومُ موتَنَا
..
نتجاوزُ صحونا
..
نشدُ نخلةََ القلبِ نحو المستحيل
..
يبقى في التاريخِ سطرٌ
..
نتبادلُ صَكَّ التسامح
..
نتصالحُ مع أنفسِنا
..
ومع كل قلبٍ جميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق