أقبَلت كَـ..مَلاكـ..تَطالبني
برَقصة ألأحضَان
تَستعين بَسَحر شفَتيَها..
وَطُقوسَ أغراءُ..لأتُقاومَ
بثَوبها ألشَفاف..
أظنه ألأحمَر لأ أنه جَسَدُها.
أذ أصبَحتُ لأ أميز... ما أرى
فَقَد زاغَ عَقلي
وَأستسلم لـ..فنون أغراءُ.
وَاي أغراءُ هوَ أغرائُها.
حِينَما مَضَت بي لعَالمَ كَاد يُغرُقَني.
فَـ.. القَلب يُريد ..
وَالنَفسَ تُريد..دونَ عقلي
لكنَ.. ألقَدر أتى وُأيقَظَني
دونَ رغبتي حينَ أقبَل ألصبَاح
قبل أكتمال ...الحلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق