تمر السنين و يخيب أملي
و أخال من تجاربها أني لوحدي
فما هذه الحياة و أين نمضي
و لما التصارع و الكل يدري
أن مآل الحي الي الزوالي
و أن دنيانا تخلوا من كمالي
و أن من بباطن الارض
أكثر ممن بغدّ يبالي
نعلم كل هذا
و نطمع فيما يزول
و لا تعلمنا الخرائب و القبور
و نترك الي التراب
أوسع ما يكون من القصور
و يتساوى بالدفن
كل من كان له ظهور
فسبحان خالق السماء
لا تري فيها فطور
و صانع الانسان
من ماء غير طهور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق