قصائد المجلة

السبت، 6 سبتمبر 2025

امينة ميلودي كاتبة ، روائية و مدققة لغوية




أمينة ميلودي المكناة ب "آمون"

 كاتبة بدأت من الصفر، دخلت عالمًا كانت تخشى أن تخرج منه مهزومة، وكانت تخشى ألّا تجد لنفسها مكانًا فيه. ولكن، بفضل الله، وبالعزيمة والإصرار، وضعت اسمها بين قائمة الأدباء.

في المشهد الأدبي الجزائري والعربي، يبرز اسم الكاتبة ميلودي أمينة (آمون) كواحدة من الأصوات الأدبية المعاصرة التي جمعت بين الإبداع الروائي والبحث الثقافي، وبين الخيال الأدبي والدقة الأكاديمية. فهي روائية ومدققة لغوية، تحمل شهادة الماستر في العلوم الإنسانية، وتُعرف بشغفها بالأنثروبولوجيا والبحث التراثي.
إلى جانب إبداعها الأدبي، أشرفت أمينة على مشاريع توثيقية وثقافية مهمة، من بينها:
باحات منازل تيبازة القديمة
الأقواس الرومانية بمدينة جميلة (ولاية سطيف)
هذه المشاريع عكست اهتمامها العميق بالتاريخ العمراني والتراث الثقافي، وفتحت أمامها أبوابًا لدمج البحث العلمي مع الكتابة الأدبية.
عضوية ومساهمات ثقافية:
إلى جانب أعمالها الفردية، تُعد أمينة عضوًا نشطًا في عدة مجلات أدبية عريقة، كما تقدّم دروسًا في علم النفس عبر مجلة بسمة ريان، مما يعكس قدرتها على المزاوجة بين الأدب والتحليل النفسي.
المؤلفات:
قدّمت ميلودي أمينة للقارئ أعمالًا أدبية متنوعة، توزعت بين الرواية، الخاطرة، والقصة القصيرة:
"لعنة فبراير وليلة سقوط قرطاج": رواية تجمع بين البعد السيكولوجي–الاجتماعي والتاريخ القديم، حيث تمتزج معاناة المراهقة بصراعات الذات وأسئلة الهوية. العمل ليس مجرد سرد حكائي، بل تراجيديا معاصرة تستكشف كيف يمكن للماضي أن يرسم ملامح الحاضر، وكيف يصبح الاسم قدرًا لا فكاك منه.
"أسرار غير قابلة للبوح": كتاب خواطر أشبه بفضاء اعترافات داخلية، يعكس الصراعات النفسية والهواجس الذاتية في لغة شاعرية حافلة بالمكاشفة.
"ظلال فيكتوريا": مجموعة قصصية بديعة تستحضر أجواء العصر الفيكتوري، وتفتح بوابة للقارئ نحو عوالم من التراجيديا والفنتازيا والتشويق البوليسي.
إلى جانب مؤلفاتها الخاصة، أشرفت أدبيًا على عدد من الكتب الدولية، منها: "سري الدفين"، "كوني ذاتك"، "عنفوان أنثى"، "ماذا لو أخبرتك بالحقيقة؟"، "ولولا تلك الحدود"، و*"Antiquities & Classique"*.
الحضور الإعلامي والثقافي:
برزت أمينة أيضًا في الساحة الثقافية والإعلامية عبر مشاركات متعددة:
ضيفة في برامج إذاعية وطنية، مسجلة ومباشرة.
مساهمة فعّالة في ملتقيات وأمسيات أدبية داخل وخارج ولايتها.
خوضها لتجربة مسرحية أولى على خشبة سيدي فرج – الجزائر العاصمة.
وتحمل جميع هذه المشاركات صفة رسمية، موثقة بشهادات شرفية مصدّقة من الهيئات والجمعيات الثقافية.
ما يميز تجربة ميلودي أمينة (آمون) هو إيمانها بأن الأدب ليس مجرد نصوص مكتوبة، بل هو مساحة للحوار والتأمل، ووسيلة لطرح الأسئلة الكبرى عن الهوية، الذاكرة، والذات الإنسانية. أعمالها تمزج بين البعد النفسي والاجتماعي من جهة، وبين التاريخ والخيال الأدبي من جهة أخرى، لتقدّم نصوصًا ذات طابع تركيبي فريد.
من خلال تجربتها، تؤكد ميلودي أمينة أن الكلمة قادرة على أن تكون جسرًا بين الماضي والحاضر، وبين النفس والآخر، وأن الأدب الحقيقي هو الذي يترك أثرًا عميقًا في وجدان القارئ، ويدفعه نحو إعادة اكتشاف ذاته .
Puede ser una imagen de texto
Me gusta
Comentar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة