سَألوّنيَ عَنّها
فَقُلتُ: غابْت كَشمّسٍ أشّتاقتْ للِغروبْ
وَأحلامُ الليّلِ مِثلُها فيّ الصُبحِ لها حِدودْ
مَاليّ كَالمّجنونِ أرىْ طَيّفها فيّ كُلِ الوِجوهْ
ومَا زِلتُ أسمّعُ ضِحكتها تمّلأ الوِجودْ
قالوا:مّاذا جَنيتُ مِنها غيّر ألمٍ مّزق الصَدرَ
تَنثرُ الأشواكَ بِدربكِ وأنتَ تزرعُ بِدربِها الوّرودْ
فَقُلتُ:لا تَطلبوا مِن عَاشِقٍ أن ينسىَ الوّعودْ
فَهيّ أخذتْ كُلَ مّشاعِري وأنا فيّ بَحرِها مّفقودْ
فَلا أمراةً غَيّرُها تّسكنُ القلبَ كأنِها.. فيّ القلبِ الخُلودْ
فَالقلبُ مِثلَ العرشِ لِملكةٍ واحِدةٍ فَقطْ مّوجود
رَحلتْ وَتَركتْ عَرشَها يَصرخُ خلفّها بِصوتٍ مفجوعْ
وكُلُ مّشاعِريْ شُعوبٌ مُتمردةٌ تأبىَ لِغيّرِ هَواها الخِضوعْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق