على قلق...الوجع زادي و بضع قصيدة..!!
الإهداء:إلى روّاد واحة همس القوافي و صهيل الكلمات:
£ تصدير:هو طائر الفينيق كلّما اِحترق زاد ألقا و توهّجا..هكذا قالت النور أميرة الكلمات..!
1
أدور أنا حول نفسي،
و يرهقني أن أكون قطارا
يسير بدائرة مغلقهْ...
و يُخْجلني أن أروح غبارا
لمعركة لم أعدّ لها"الخيل و الليل"..
و الممكن الوعر،
و الخطّة المسْبقهْ..!
2
أدور أنا،
و يصادفني أن أراها
بكلّ مسافات دائرتي،
صدفة تتكرّر..
أمشي وراء مواويلها المغْرقهْ!
و أعود و أمشي،
و أعرف أنّي سلكتُ،مرارا،مساربها،
و اِبتلعتُ متاعبها،
و غرائبها..و شبعت مرارا!
و جعْت..
و درتُ و دارتْ بألغازها المطْبقهْ..!
3
أدور أنا..
أتوقّف عند واقع تأخذني دائما
لعوالم فيها..
و تفْتنني،أبدا،مثلما فتنتْني..
فأنصاع..أدفعني للرسّوّ بها
همسة تضاجع زنْبقهْ..!
أتفيّؤها..أتذكّر أنّي تفيّأْتها دائما..
و مررت إلى دورتي حول ذاتي،
لأكْمل شوطي الذي كنت أكْملْته،
عندما دفعتْني الغرائز للمحْرقهْ..!
4
أدور بنفس الوتيرة..
ينهشني البرد..يأكلني في عيوني شتاءْ
و يلْفحني الحرّ صيفا،
فيحرق لوني و عقلي،،
و أبقى كذلك معلّقا في الفضاءْ
لا أتراجع عن دورتي حول ذاتي،،
فأضحتْ سياط الهوى مشْنقهْ!!
مرورا على نقطة البدء فيها..
وصولا بها،في النهاية،فيها..
و ينطلق الشّوط للمرّة"الأُفّ"،
في دورة تتواصل مضنية..مرهقهْ!!
5
أدور..
أردّد نفس العبارات..
أركب نفس الطّقوس..
فأسرق من الوجع زوْرقهْ
أحاول ألمس شيئا يدلّ عليّ،
لأعرفني..
علّني أتدبّر أمر المجاهل في داخلي..
فأرسو على تخوم ضفافك المُشْرقهْ..!
هذه!
قد تكون مزارع للبرتقال..
و قد تتفجّر فيها الينابيع..
تروي المزارع و الظّامئين،
و تشْجي بأنْسامها المُشْفقهْ!
و قد تتحرّك فيها المواويل..
و قد تتفتّح دنيا من العشق
و النور و العنفوان،
لتكْسر عظْم الرّتابة
في اللعبة المقْلقهْ..!
6
أدور،
و يأخذني السير للسّير..
لا شيء ينْبئُ أنّي وصلتُ،
و أين أنا الآن..شيْب يهابذ مفْرَقَهْ
و أين أنا بعد حين؟؟
و أبراج دائرتي تتكلّم،
و الشّمس في عزّ جلْوتها،
لم تعدْ مُشْرقَهْ!
ربّما أفْصحْتُ عند خطّ تجاوزْته،
و انتهى أمْره بصفة مطْلقهْ
ربّما لم يحن دوره..
ربّما كان منطقي يعاند منْطقهْ!
أو لِمَ السّير؟
و العرق المتصبّب؟
و المرض المزمن؟
و الهوى الأوّل؟
و الجوى؟ و رضوض النّوى؟
و الطريق الطويل؟
و أخطاره المُحْدِقَهْ؟!.//.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق