رن جرس الهاتف..
إهتز قلبي شوقا ..
قلت من الهاتف . ؟
أجابت بصوت ضعيف
أنسيتني حبيبي ..
كيف أنساك ملاكي
عذبني سهادك ..
جسمي نحيف ..
يا لطيف
عرفت أني أدللها
أعللها ..
حبيبي .. ليتني أراك
ما عدت أصبر
على لقياك
أتلمس روحك في منامي
كأنك أمامي ..
حبيبي .. لا تجزع ..
ولهواي لا تنزع
فروحك تناجي روحي
تداوي جروحي ..
كم ناجيت طيفك
في ليلي الحالك
من فرط شوقي إليك
أسبح في المهالك
للفراق لا أطيق
أسعى إليك بكل طريق
تنتابني حسرة وضيق
لا أعرف النهاية
عدت للبداية
أتذكر ماضينا
والليالي الخوالي
وصوتك العذب يناديني
تعالى يا غالي
لا تترك الأحزان لقلبك
أنار الله دربك
حبي لك يسع الكون
فما بك تصمت حبيبي ..
ألا تعلم أنك طبيبي
تراني مع من أتكلم ؟
صبحي مسائي أتألم
بعادك يؤرقني
يقلقني .. يبعثرني
يشتت أفكاري
يشعل ناري
هيا بعذب كلامك أطفيها
كفانا هما وغما
سلام على الحب الصافي
ينشر ما كان خافي
عشنا وعاش الحب
برغم اللوعة
برغم العذاب
الكل عنه ما تاب
أشتاق لشهدك والرضاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق