ياااااااه
أطلت من فناء فكري الذكريات
وعلى وقعها سردت الحكايات
حين كنا في اللعب صغارا
نعدو ونلهث مع الفراشات
نبني بيوتا من قش وطين
ونحسب أن هذي الحياة
والعب بالدمى ادرسها
واغضب فأوسعها ضربات
وحين الشوق يحملني
أصافيها في امن ودعاة
واسرح شعرها الأشقر مليا
وأعجب من صمتها والسبات
وانهض في صباحي غاضبة
حين ابشر بالمدرسات
وتفك أمي جدائل شعري الأملس
تراه تبعثر من القفزات
وتبعثني لمدرستي سريعا وتقول
سريعا بكل ثبات
ولولا حلوى تدس في جيب
وخبز وبعض المشتهيات
لما حركت لهم ساق ولا
فقهت لهم قولا بكل اللغات
ومضت سنين العمر في عجل
لم استفق إلا والطفولة تدق باب الذكريات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق