ها الليل قد غاص في سجسج
من الأحلام
والذكرى تجلت نجوم غسقية
واليد تتلمس أهدابي انكيادو
والعين في سكرها
تذرف حبا
أنتشي مع زلالات الروح
وأناجي أطياف الظلام
وأتلاشى في عناصري
حورية تعانق برزخ المنام
فلا الخيل داما للمتنبي
ولا البيداء تسعى للإنصهار
أتحسس أديمي برقة
وألطف النهود زيزفون
وأنشد أغاني غربية
فهناك عناق لا يدركه
عشاق الشبق في سفرهم
إلى جزر الجسد ...
وهناك ماء يتصبب
فوق أجساد العذارى
وثمة وراء الذكرى
عروس تتموج
وتتخضب باليابسة
فأعلم اني ملحمة
أضاعت عشتارها
في زحمة صمت
مدجج بالعناق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق