..بانت......
كانت بلورا شفافا
ينفذ منه شعاع الشعر
إلى خاطري..
سرعان ما تصدع ونثر
شظاياه على وجهي
فجرح النور فيه وأظلمه..
لم تكن منصفة حين طوقت
جيدي بسبع خيبات تدلين
على صدري وقالت
هن التميمات الزرقاوات
وهن كأعين الرذيلة..
مشت داخلي ثم جلست
ثم انتبهت بأن الليل قد
ولج في نهاري وأن الشمس
قد أفلت ..فقررت المضي..
إنها القيامة إنها قيامة الرحيل
دون بعث أو حساب أو بقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق