قصائد المجلة

الجمعة، 25 مارس 2016

لم أتصور يوما ... بقلم أحمد عباس




لم أتصور يوما
أني سأصل إلى
هذا الحد من
الإشتياق
لأعيد الكرة عبر
نفس الدروب
و الأنفاق
لأجدد أناقتي
من بوابة الهوى
و الإرهاق
لم أتصور يوما
أني سأشتري
باقة ورد
و أقف أجمع
نظرات الإستغراب
بكل ود
و أحرك خيوط
الأمل الرفيعة
بريشة الشروق
المخترقة أنفاسي
السريعة
نحو الغد
قد أقبلت أسراب
الطيور
من الشمال
هاربة من أعاصير
الأمال المذبوحة
بيد فنان
أتقن رسم لوحة
بكف إنسان
ثم باع الإنسان
و حرق الدخان
أخرجه من يده
من فمه من فكره
فصول و ألوان
بعدها صعد
ظهر كسره
الزمان
و خطب في الجميع
أنظروا لسحري
أنظروا لقوة غدري
أنظروا كيف تنحني
أمامي الظهور؟
و كيف باشارة
مني تتحرك القبور؟
أنظروا كيف أخترق
القلوب لأفني
الأجساد؟
و أرسم بالعيون
الحسرة
و الفرحة ميعاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة