يوماً ما سألمحُكِ عندما يأتي الضياء
نقطفُ الورودَ من حقولِ الأمل
لخلودٍ في فردوسِ النَعيم
فيُعانقُ الفجرُ السَّماء
الابتسامةُ بلسمٌ ودواء
فيها ثمةُ ضوء تمسحُ ملامحَ الوجع
بين حُلمي وأمنياتي
يُولَدُ منكِ نبضٌ داخلَ القلب
يُصبحُ للجُرحِ غدير
مُلتقى حديثُ الروح
كنتُ أُخبرُكِ عن جمالِ الحياةِ معكِ
لتكن غائباً حاضراً
نوراً لن ينتهي
أُمنياتي أنْ أسكنَ قلبكِ بهدوء
أتَجَمعُ من دفءِ النَّهار
وأغدو حقلاً ينبتُ سنابلَ القمحِ
تُشبهُ الشمسِ
أعيشُ معكِ عمراً أتذكره
كلُ لحظةٍ بالعمرِ كلُه
وقد عبرتُ معكِ ارصفةَ القرونِ المُقفرة
وأنا ذراتُ حنينٍ تحملها الريحُ إليكِ
وأنتِ بدايةُ النَّهار
يكسو الطبيعةَ ببساتينِ الفرح
ويبحثُ عن الرحيقِ في الحقول
يارقةَ القلبِ
أتخيلُ ضحكتكِ فأضحكُ معكِ
وألمحُ ابتسامتكِ فأبتسمُ معكِ
كلُ ما في الدنيا يَهُون
شلالُ نهرٍ هادرٍ ملء العيون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق