قصائد المجلة

الجمعة، 25 مارس 2016

تـبوح و تشتكي.. بقلم خضر الفقهاء



تبوحُ و تشتكي و بها هيــامٌ
بقلـبٍ يرقـبُ الأنَّـات عنـدي

أ لا - فادني و لاقيني بوردٍ
أقيمي في هواك غزير سعدي

فـ وُدُّك من ودادي ما حيينا 
بغيرك كيف ينبض قلب ودّي

عيوني تشتهي عَينَيـك جهراً
أ لا بالرمش داويها و رُدّي

و بالـبَسمِ الخجولِ فعلِّلــيها
فيا للسعدِ لو للوصل تُـبدي

أقيميـني بعشقٍ من حنــانٍ
و من بعض إشتياقٍ زاد عندي

و هاتي راحةً سكرى لكَفّي
لتغفـو فيه ما دامت لعهدي

أ يا مولاةَ أشـواقي و سُهــدي
كفاني منك عن وصلي تصدّي

إليــك القـلب منفـتحٌ شغـوفٌ
به لوذي و باب الخوف سِدّي

لـنَعمُرَ عشقَنا فَـيدوم غَضَّـاً
أ لا فاغنيه عن جَــزرٍ و مَــدٍّ

و حِنّي و اعطفي و أقيمي وجداً
و مِنّي ضِعفُـهُ لــو جئتِ حَـدّي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة