كيف للكحل في عيني يبقى
وفى بعادك أحــتار وأشقي
وأهيم بالفكر وللفجر فيه أبقى
وأنام هامدة وهو قــــد أضحى
أشقاني في البعد طول الغياب
والدنيا حولي أشباح وضباب
وكلما تناسيت فتحت الذكرى باب
وعلى العتبة يقـف الحبـيب مهابا
وأهم باحتضانك وتسبقني إليـك الثــياب
وأعود بالخيبة فان ما رأيته كان سراب
والكحل من جفوني يــزول
والدمع يلاحقني في هطول
والليل على المشتاق يطول
وصمتي كاد يفصح ويقول
يا حبيبي أنت الذي عن حالي المسـئول
فتعالى وقل ما تحب أن تبرر به وتقول
فأنا أقبل ما قلت لو كنت بالحــب تقول
ولتكن أشواقنا خيول تركض بالسهول
وتلهو بالشغف الصـــاخب وســــط الحــقول
مع الرضاب المعسول والحـب أشهى مأكول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق