مع بزوغ شمس يوم جديد .....تأتي اشعتها ساحبة معها الروتين اليومي ....توزعه على كل بيت وكل وحظه اليومي ......لكن هذا ليس له صلة بحظك هذا اليوم لأنها .تتصفح كل يوم الجريدة وهي تفطر وتكون الخيبة هي امضاء اخر اليوم.تقوم منى كل يوم وهي سيدة تعدت الشباب بزمن لكنها لا زالت تحلم بالتغير وان الغد به الكثير.وستفاجئها الايام .بشئ سيكسر الهدوء المخيم بكل مكان من روحها .تجر جسمها المتثاقل ببرنامج عمل يومي معتاد اوله الاولاد .وأخره الاولاد فارغ من كل شئ إلا الامومة فهي اغلى تاج.وتقضهم تفطرهم وتخرجهم للمداس وتوصد ورائهم الباب وتودع الصخب والأنس والضحك.وتستقبل الدمع على الاهداب مرة من حزن ومرة من الم ومرة من شوق ومرات من بصل .وهكذا تسير ايامها .كل يوم حتى تدق الفرحة بابها مرة نجاح ومرة زواج ومرة ولادة وهي تودع وتستقبل .وعمرها ينسل من بين يديها كرمل ساعة وصلت لأخر دقاتها.
الان تدخل اشعة الشمس غرفتها لكن لا يوجد من يستقبلها او من يرحب بها إلا جسم منهك متمدد على سرير النسيان اهلكه روتين الايام زينته براعم صارت شموع متفرقة بكل مكان .تتذكر روتينها اليومي الذي طال ما ارقها متمنية عودت يوم واحد من تلك الايام .هي تبتسم ودمعة على خدها تنزل ايعقل روتين ممل من تلك الايام يتحول ويصبح احلى الاحلام .وترمق جريدتها وتقول ما اكذبك من ابراج اعطيتني امل بغد بعيد المنال وهو كان يحيا ويكبر بين يدي وتمضي مستحيلة هي توقعات الايام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق