لنترك الخيبات
تحترق بنار
التنهيدات و الآهات
لنعطي راحة
لمشاعرنا المتقلبة
كا فصول السنة
لنتناسى القسوة
الممزوجة بالأسى
و الخيانة
لنترك من يكرهنا
يتلذذ بطعم كرهه
لعله يموت سعيد
بحقده
و نبحث في هامش
النكبات أسباب
العثرات و السقوط
المتكرر
ربما نجد الحل
في السقوط نفسه
أو في أنفسنا التي
لا تحب الطريق
و تعشق المنحدرات
لنصمت قليلا فقد
تكلمنا بما يكفينا
و يكفي الأجيال
القادمة
و تقاتلنا حتى منا
مل الموت
و لم نصل للحياة
التي نريد
لنقف أمام عقولنا
و نعترف أننا
لا نعرفها و لا تعرفنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق