قالتْ -
أ تَقوى الرّوحُ كَتمَ ضِرامِها
أَ وَ هكـذا خاضَ النّوى العشَّاقُ
قلتُ اُنظُريني -
و اِقرأي ما حَلَّ بي
غَضُّ الهوى أودتْ بـه الأشواقُ
لَـو تَقـوى كِتمـاناً لكانَ بسابقٍ
تُـفـشي بـحسٍّ صَـانـه تَــوَّاقُ
كالنـار - تَحرق ذاتهـا في قِــلَّـةٍ
و تأجَّجتْ حين استوى الإغداق
ما طاقَ صبراً عاشقٌ دون المُنى
مَــن قـــالَ هـــذا كــاذبٌ أفَّـــاقُ
( قالت أ لا إقبِلْ أتعَبَ الروحَ النَّوى
عند التَّبــاعُدِ.. هَــدّها الإرهــاقُ )
يـا ذات روحي في يَدَيْـكِ نَفَيتُني
آتـي إليــكِ كمـا الـصَّبـاحُ يُـساقُ
لوذي بفكرٍ و اسلكي حِسَّاً نما
لا تَـقبَـلي يَـغــزو الــرِّوا خَنَّــاقُ
تَـبقينَ نَبـعـاً لا يَـشِـحُّ عطـاؤها
و مَعيـنُهــا عَذبُ النَــدي رَقراقُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق