رأيت النـّفس تهوي في الضلالِ
وعقلي العاجز المكموم فاهُ
دموع العين تغلي في انتحابِ
وحبل العشق ملفوفٌ أراهُ
يكبـّل قلبيّ المذبوح شوقا
ويدمي الورد يسلبْه شذاهُ
تهيم في المدي المجنون روحي
وتبكي حسرة ترجو لقاهُ
دعوت الله ربّ الكون إنـّي
أسير العشق إكفني أذاهُ
وتبت توبة هزّتْ فؤادي
فغنىّ الطـّير يشدو في سماهُ
ورحت أستقي من كلّ نهرٍ
عُذيْبٍ سائغٍ يرويني ماهُ
فأحيا الله قلبا بعد موتٍ
فطار للّذي يرجو رضاه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق