أصدِّق منك ألفاظاً و قولاً
و يحرقني جفاكِ بجمر نارِ
فـ تُلقين التحيةَ كلَّ صبحٍ
و عني زهر وجهك كم تُداري
مذاقٌ للصباح بنكهِ هيلٍ
و بُنٍ - تنثري لمَّـا تُباري
عشقتُ الصبحَ فيك كأنَّ منك
بهاءُ الصّبحِ كان من إختياري
على الآمال أصبحُ ثم أُمسي
فلا أحظى بمَ يُندي اصطباري
عليلٌ و الدواءُ بكفٍّ بُخلٍ
إذا أقبلتُ - ضَنَّ و قد يُواري
فحالي حالَ ما بيني و قلبي
و فيك الحالُ حِلٌّ لافتقاري
على رُفِّ اشتياقك صار ركني
بـقلـبٍ منـكِ في ودّي يُـماري
و ها إنّي على الأشواق صبٌّ
كأنّي ليس يُنصفني قراري
و لكنّي بتيميَ بانتظارٍ
عسى ما طال بي درب انتظاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق