كم سهرت الليل أروي بساتينك ! و كم عشقت الحب على شطآن نيلك ! و كم زرعت الفرح في شرايينك ! و كم رسمت الأمل في عناوينك ! و كم كتبت الشعر في قناديلك ! و كم وكم وكم ! رغم أن حياتي معك كانت أشبه بسجن كبير ... حجب عني كل ألوان الحياه ! ورغم أن جرحك كان يلازمني كطيفي في كل اتجاه ! لكنني كنت أحاول الوصول بمن أعول لطوق النجاه ! فما وجدت في عطائي غير الخذلان والانكسار والدمع الذي بلغ منتهاه ! فماذا بعد يا من كنت حبيبتي !! وعلى يديك صرت كتائه ضل طريقه في فلاه ! لا بديل عن الوداع طال العمر أو قصر ! لا بديل عن الفراق بعدما اسودت الليالي وغاب القمر ! فكوني وقت الرحيل بلا عتاب ولاتزيدي الوجع ! وإن شئت فأعلني الحداد على حب زال وانقشع ! وتذكري أن الحياة قصيرة .. ويوما ستجني حصاد الفراق ... وظلم القلب الذي لأجلك كم خشع !
قصائد المجلة
رئيس مجلس الادارة عابد جنان
رئيس التحرير كريمة الطيب
متابعة راوية ندحان
المتابعة عابد جنان
تحرير الدواوين عابد جنان
المجموعة المشرفة اذارة بقايا اوراق مبعثرة
الأربعاء، 23 مارس 2016
المشهد الأخير !! .... بقلم عبد الرشيد راشد
كم سهرت الليل أروي بساتينك ! و كم عشقت الحب على شطآن نيلك ! و كم زرعت الفرح في شرايينك ! و كم رسمت الأمل في عناوينك ! و كم كتبت الشعر في قناديلك ! و كم وكم وكم ! رغم أن حياتي معك كانت أشبه بسجن كبير ... حجب عني كل ألوان الحياه ! ورغم أن جرحك كان يلازمني كطيفي في كل اتجاه ! لكنني كنت أحاول الوصول بمن أعول لطوق النجاه ! فما وجدت في عطائي غير الخذلان والانكسار والدمع الذي بلغ منتهاه ! فماذا بعد يا من كنت حبيبتي !! وعلى يديك صرت كتائه ضل طريقه في فلاه ! لا بديل عن الوداع طال العمر أو قصر ! لا بديل عن الفراق بعدما اسودت الليالي وغاب القمر ! فكوني وقت الرحيل بلا عتاب ولاتزيدي الوجع ! وإن شئت فأعلني الحداد على حب زال وانقشع ! وتذكري أن الحياة قصيرة .. ويوما ستجني حصاد الفراق ... وظلم القلب الذي لأجلك كم خشع !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إعلانات
شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق