عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض أن لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية
أشكرك سيدي فقد جعلت مني شاعرة
قربك بعدك علمني كيف أعبر
عن مشاعري
أذهب فلم تعد تعني لي شيء
أستجداء
القرب أكثر من مرة يصبح ذل
وأنا الذل لا
يليق بي فمن أحبت بصدق يجب
أن تغيب بصدق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق