والله ما غاب عن الفؤاد حنينه
ولا عاش الدهر وبك تنفس
ولا جبت البحار ولا الصحاري
ولا عرفت لك نظرة مختلسه
جنت علي السماء وما لي جناية
ووجدي يعانق راية قصيد مؤنسا
جبال لاحت امام عيني وسدودا
رسمت فقام الريح من وراءها همس
زهورا لا نشتم وغيوم من المطر خاليه
سيقبل ذات يوم ويعلن فرحا مقدس
لبست شتى انواع الثياب الفاخره
وثياب الطيب اجمل من الحرير ملبسا
عيونا انظر واهوى كيف اقرأها
وقبل ان تتكلم قلبي عليها ما قسى
أهلك اعترافا ينبش داخلي بقدر
احتفظ فلا اصطدام بواقع الاسى
سخن الجفون أحمر محمر. ممزوج
برائحة الامل يفك قيدا حارسا
يتجول في الجسد وعروقا ممزقا
والنصل حاد يخترق العيون متكلسا
يكتنفني الامل خلف المدار ...او
خارج زمني يعوى الاطراء فعسى
ترتجل ذاكرتي خوفا ثم تنسحب
فتخلو نفسي للحزن وفيه متمرسه
لو كنت اكتب ما .....قدر .. لي
لخططته على نبض فؤادي في كل مسا
ولو جف المداد وتلاشت الاقلام
لكتبت بدمي وخلايا عقلي متفرسه
ما بال القلب يصحبكم باستسلام
ويطوي مسافات الزمان طيا خالصا
على اوراقي وقعت بيدي.... وعلى
المدى سيظل قدر يطرق بابي مؤنسا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق