قصائد المجلة

الأربعاء، 16 مارس 2016

لو... بقلم طارق الامام

●● لو ●●
بقيت تلك اﻷمنية الوحيدة لدي
وكأنها في السكرات شهادة.
ملء عيني عينها ..
ملء سمعي همسها
ملء دعائي لقائها..
فراغ ثم فراغ
ما إن دنوت قاب عينين
أو أدنى إلا وجدته
سراب بقيع حسبته ماءا
فظلت ظمآنا ..
سأنتظر .. نعم سأنتظر..
نعم سأجلس متعبا ..مجهدا..
على أريكتي المضطربة
أتوارى بين الحلم والحلم
بين أوراق صفراء وأغصان
عجاف ..لكنها خير
من خيبات الساعات المنقضية
على ضفاف اﻷمل..
وﻷنها اﻷمنية الوحيدة فهي
تستحق كل التجارب والمحاولات.
لا أملك سوى
قصاصات كنا تبادلناها تحت المطر وحين كنا نحتسي قهوتنا ونستدفئ بأنفاسنا ..
لا أملك سوى عطرك اﻷنيق
وإيماءة ثوبك وهو يدعوني
للعناق.. ودفتري ورفيقي
القلم..كنت قد وضعت احتمالا
لعدم حضورك فرسمت صورة
لك من قبل...
لعلها تكون البديل عندما
يخذلني المساء وتحجبك عني السماء..
فأفتح دفتري على صورتك
وابتسم ابتسامة مبللة بالدمع
حينا وتحرق شفتي أحيانا..
فخبريني بربك
لو لم أرسمك من قبل
فما البديل
طارق الإمام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة