قصائد المجلة

السبت، 5 مارس 2016

ضيّاع الحروف بقلم أمال الجزائر




أُرْنُو إلى فَجْرٍ يٌذِيبُ
غُروبَنَا
يُحْيي بِقَلْبِي الوَجْدَ
شَوْقاً يَنْتصِرْ
جُرْح بصدرِ الذكرياتِ
و قدْ نزَفْ
خَنَقَتْ شِغاف القَلْبِ
حشْرجةٌ الغَدرْ
سكبت حياتُنا دُموع كالنوى
يا شعْرُ صبْرا
إذا جفا ومضى العُمُرْ !
رتلْ على صمتِ الكلام
المعّطر
احرقْ الهوى كالموجِ إذ
يركبُ الخطَرْ
لا تعذِلونِي إذا بكيتُ فراقهُ
أشكوْ منَ الهجْرِ
ومنْ صمتٍ كالحجَرْ!
............................. 1
صِرنا هنا غُرباءَ نشْتاقُ الضّحى
وعلى الأسى غربتْ شُّموس
لم تذَرْ
غير الحنين لأرضٍ تنتحِبْ !
وشوقُ صبحٍ عن الندى
قد اِستتَرْ
قضمت نوائب فكْرَنا !
وغفا الزّهَرْ
ورمتْ خطوب ثِقلها
شُؤمَ الضّجَرْ
يذْوي الحُبورُ على الثرى
عند الغَسقْ
نهش الحياة براثنُ
الوهمِ القذرْ ! ! !
............................... 2
قد اِنتشى النّصْرُ العقيمُ
على الكَرى
ودنتْ المَنُونُ
فهل ينجينا الحذرْ؟
علِقتْ بأهدابِ الحياة
جراحُنا
يا شعرُ أنت دموعنا
حين الضَّرر
يا شعر لا تَقنعْ بشوكِ
الحزن ، في
وطَني،
الإِساءُ يعالجُ الجرحَ الغَبِرْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة