وقفت على حاجز التفتيش مكلوم الكلام
فقال لي جندي الحاجز لن يكون بيننا سلام
و خرجت الى باص القدس و جلست بإنسجام
بالطريق تسمعت الناس كل له قصه احلام
فذاك يقول العمل و تلك تقول الحياه اوهام
و قصص كثيره كانت و مضى الباص بالوئام
دقائق و كنا على باب العامود و عطرها غرام
فسرقت نظراتي من خلف السور فدمعت كالانسام
فإذ بقبة الصخره الذهبيه كأنها تاج بكل الايام
فوقفت اناظرها و اقول لها كم اشتقت لك بالهيام
احسست اسواقها تعطرني برائحتها بكل اهتمام
و مشيت نحوها اود معانقتها فهي معشوقة الغرام
فدخلت اسوارها و صليت و رجعت للبيت فرحا متعبا بسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق