يا زمن
عجيب أنت يا زمن !
كم من حقير رفعته
على رقاب العباد سلطته !!
و كم من شريف خذلته
خلف القضبان سجنته
أو على أعتاب الفقر
و الحرمان مرغته !!
ما بالك يا زمن
غيبت العدل فينا
و أكثرت فينا المحن ؟!
أصبحنا ...
على أمهات ثكلى
و أمسينا ...
مع الشهداء و القتلى ؟!!
كيف انقلبت الموازين ؟
و صرنا طعاماً لكل هجين
عتل ... زنيم
مناع للخير ...
معتد ... أثيم
إذا ذكر له الحق
قال : أساطير الأولين !!!
يا هذا الزمن الغريب
هل العيب فينا ؟
أم أنت السقيم ...
و قد غاب عنك الطبيب ؟!!
لا تقل هذا قدر
إنما هو فعلك
و من صنع البشر
فالله ليس بظالم
بل هو العدل
و بالعدل أمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق