جُرحي العَنِيدُ متى يطيبُ مُصابي ؟
وأنا المُكبّل ُ فِــي قُــــيُود عَــــذَابِي
أجتَــثُّ مِنْ عُمُقِ الفُــؤاد تأوّهـــا
وَنــبَات جِــذع الشـّــوقِ فِيه كِتَابي
مسجون فِي أرض البعاد ولم يزل
طَيف الأحــبّةِ هـــيكلُ المحـــــراب
أحصيتُ ذلّاتـي ونبضــاً قَـد هَوى
فِـي جــبِّ تِـــيهٍ مُمطَــرٍ بِيَــبابِ
فَغَرِقتُ فِــي فَقــدٍ وفِي سُنَنِ الجَـوى
فقـدَ التّعقُّــل وانتظـام صــوابِي
يَــا غــاذلِينَ علي المُــوقِّعِ إنّمـــا
موت المُحــبِّ الرّشــق سهم عِــتابِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق