لم يتبقى لي شيئا هُنا
لم ولن يتبقى لي شيئا هنا،
أمسيت غريبا ..
و أصبح الوطن
غريبا عن الجميع ..
إغترابا بإغتراب
حتى السلام الوطني
لم يعد حاضراً
وﻻ واقعا..
حتى في الأماكن
التي ينادي بها اﻵخرون
بإسم الوطن !
كل شيئ مجرد حبر
مدون على الورق
لا أستطيع الإستظلال
أو الوقوف..
بجانب جدران مائلة..
بألوان باهتة
وشعارات زائفة
وخطابات سخيفة !
ومع ذلك مستمر
مستمر..
مستمر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق