تقولُ كلاماً كمن فيها عشقٌ
فأصغي و قلبي لها يستجيب
تبوحُ جواها و تشكو هواها
فيغدو فؤادي اللهوف السليب
أطيعُ كأني أفيضُ بحِنّي
و أصبو إليها و عني تعيب
تُتـابعُ شوقي بصمتٍ تمادى
و تُبدي امتعاضاً لشكوى الرَّغيب
و إن شِحْتُ وَجهي أروم إنكِفاءً
تَـبانُ بعصف غرامٍ مَهيب
تروغُ فأيُّ ملاذٍ سأحظى
و أيُّ التياعٍ تَراهُ الصَّبيب
تزيدُ بناري و فيها استعاري
بوَيلِ ارتقابٍ لصبري يُذيب
دعوها لتجفو و في الجَورِ تغفو
عساها لتعفو و عُذري تُجيب
ليلقى فؤادي ارتياحاً وجيعاً
و لكن لأطوي العنا و النحيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق