زاد إشتياقي ولوعتي .........و أنا وحيد أعاني في غربتي
فناديت بأعلى صوتي..........ما سمعته أمي ولا إخوتي
تذكرت أيامي في وطني.......يوم سافرت حاملا لحقيبتي
كنت أظن أني طارد لكابتي......و في الغربة ستبدأ فرحتي
كنت مخطئا في إعتقادي......بتركي عائلتي وكل صحبتي
أصبحت جسدا بلا روحي.......فروحي نسيتها في وطني
صدق أو لا تصدق يا صاحبي.....في غربتي لا روح سارية في بدني
إهتزت نفسيي ومعها كياني.....ونار أمي تحرق في وجداني
أنا المسكين وحيد في غرفتي.....أنا البائس مع وحدته يعاني
أنا من أشتاق لأهلي وأقاربي......لا أحد منهم يعرف عنواني
لا أقارب تفرح مع فرحتي ........ولا أحد منهم يواسي أحزاني
يظن الناس أني في جنة.....وحقيقتي جحيم يحرق كياني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق