على قدر المحبة يكون العتاب ومن عاتبته يدافع عنه الأحباب
فؤادي وعقلي وروحي تدافع عنه وتتصدي لي بدون أن تهاب
وأنا ليس لي قوة لمقاومتها فهي تأمر وتنهي وأنا لها أرد بالإيجاب
تحبه وتعشقه وتردد اسمه في كل حين وتتصدي لكل من له مغتاب
ولي قلب يحب أن يعاتب ويشتكي له ولكنه لايقوى على فصل الخطاب
فمن أعاتبه تهواه شغاف قلبي والروح تحن له وترنو وكل أوامره تجاب
ولا أقدر أن أعصى له أمرا وطلباته أوامر وأتحمل من اجله جل العذاب
يلوم علي اللائمون ويعتبون وينصحون ويأملون وكيف إلى قلبي المتاب
فمن ألومه يسكن قلبي وروحي له منصاعة وفي الفؤاد ليس له حجاب
فكيف بالله أقوى على لوم قلبي وأغضبه أعصيه وأجبره على العتاب
هو الحبيب والقريب والروح والملاذ والبعد عنه هو لقلبي أعظم العذاب
النفس له منقادة واللسان يسأل عنه في كل حين وفي الغدو والإياب
له في القلب عرش يتربع عليه يحسده عليه كل الأصدقاء والأصحاب
النسيم من رقته يتعلم يحنو علي كنهر من العذوبة في قلبي ينساب
أحفظه ياربي بحفظك واحرسه بعينك التي لاتنام فانك أنت الرحيم التواب
لله در المحبة كيف تصنع بالمحب وتعطيه الأمل وتمنحه إكسير الشباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق