لا للسبات
لا للسبات
لا لأحياء كالأموات
الارض في مزاد الدجالين فتات
الوطن يطوى في تاريخ الجناة
يمرغ بيد الراكعين للنجاة
مانفع نصيحتي
ما تجدي هذه العضات
تهمتي الوحيدة
اني اسجد في الصلاة
اخبركم ان كنتم منتظرون
شهيد الامس لن يعود
لا تطمعوا ان يصنع مجدكم من مات
اين اعماركم اقداركم افكاركم
تنهبون كل حين تسلبون
تدفنون ولازلتم في الحياة
اصبحتم في عيشكم رفاة
رفاة الصمت لا الكلمات
اين سواعدكم ابصاركم انفاسكم
اين منكم الزفرات
لن اهون بهوان الاخوات
انا هنا لأني من هنا و لأن هنا الأنا
هنا غرسي، هنا حصادي، هنا التمرات
هنا ازهر ربيعي
هنا سيحل خريفي و تتساقط الورقات
سأذبل هنا
هنا نزلت ،هنا سكبت العبرات
وطني هنا وطني انا
ما كان الوطن فضلا من احد
ولا فعل ولا مورد ولا مصدر احد
لا احد كان ينسج فيه النسمات
وطني صفحة من كتاب الخلد
انا الحرف الساكن في جوفه
انا الحرف المرفوع شهامته
لم و لن أنصب
لان نضالي مشعل من يد الاحرار
في الخير نور
و على الشر لفحات
انا لا اعشق العداوات
لكني عدو محتمل مستعد
متربص بالعقبات
وطني خط بالجمر مرسوم
كانت للمعتدي عند حده الوقفات
كانت خريطته قبرا للرغبات
سيسدل عن ذلنا الستار
ويكون ذكر المذل أخبار
نحن مسامير النعوش
نحن جذور بلا نهايات
امازيغ النبع و المجرى يعرب
اسلامنا مزج الرايات
اين انتم من طارق حين احرق فلكه
لم يترك لجنده الا الساحات
اين انتم من نسومر
انثى اتعبت صولتها العاديات
اين انتم من الامير
كأني أزن بين الانس و البعير
اين انتم من ديدوش
استحي من ذكركم عند الاسود
فملوك الغاب لا تأبه للحشرات
فيا شعب امة الاهات
لست خائن العبارات
ولا طالبا لفتنة تدمي حضارات
انما رجاءي حياة قلب
و لسان حق بالقول يصدح عند سعده
وفي النكبات
لا للسبات
لا لأحياء كالأموات
الارض في مزاد الدجالين فتات
الوطن يطوى في تاريخ الجناة
يمرغ بيد الراكعين للنجاة
مانفع نصيحتي
ما تجدي هذه العضات
تهمتي الوحيدة
اني اسجد في الصلاة
اخبركم ان كنتم منتظرون
شهيد الامس لن يعود
لا تطمعوا ان يصنع مجدكم من مات
اين اعماركم اقداركم افكاركم
تنهبون كل حين تسلبون
تدفنون ولازلتم في الحياة
اصبحتم في عيشكم رفاة
رفاة الصمت لا الكلمات
اين سواعدكم ابصاركم انفاسكم
اين منكم الزفرات
لن اهون بهوان الاخوات
انا هنا لأني من هنا و لأن هنا الأنا
هنا غرسي، هنا حصادي، هنا التمرات
هنا ازهر ربيعي
هنا سيحل خريفي و تتساقط الورقات
سأذبل هنا
هنا نزلت ،هنا سكبت العبرات
وطني هنا وطني انا
ما كان الوطن فضلا من احد
ولا فعل ولا مورد ولا مصدر احد
لا احد كان ينسج فيه النسمات
وطني صفحة من كتاب الخلد
انا الحرف الساكن في جوفه
انا الحرف المرفوع شهامته
لم و لن أنصب
لان نضالي مشعل من يد الاحرار
في الخير نور
و على الشر لفحات
انا لا اعشق العداوات
لكني عدو محتمل مستعد
متربص بالعقبات
وطني خط بالجمر مرسوم
كانت للمعتدي عند حده الوقفات
كانت خريطته قبرا للرغبات
سيسدل عن ذلنا الستار
ويكون ذكر المذل أخبار
نحن مسامير النعوش
نحن جذور بلا نهايات
امازيغ النبع و المجرى يعرب
اسلامنا مزج الرايات
اين انتم من طارق حين احرق فلكه
لم يترك لجنده الا الساحات
اين انتم من نسومر
انثى اتعبت صولتها العاديات
اين انتم من الامير
كأني أزن بين الانس و البعير
اين انتم من ديدوش
استحي من ذكركم عند الاسود
فملوك الغاب لا تأبه للحشرات
فيا شعب امة الاهات
لست خائن العبارات
ولا طالبا لفتنة تدمي حضارات
انما رجاءي حياة قلب
و لسان حق بالقول يصدح عند سعده
وفي النكبات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق