قصائد المجلة

السبت، 23 أبريل 2016

الحرث المحروث هو التجلي الأسمى للخلق. بقلم بنيحيى العزاوي



روعة الجمال في عين العقل آية يدبرها كتغريده لعيون القلب الولهان.. 
سمو الجمال هو نشوة لذيذة يتذوقها العقل بعين ثاقبة في آية الأبصار... وينظر لجمالها ألعجائبي القلب الذي ليس مضخة للدم فقط،بل هو من يتبصر بعيون قرمزية ذات منظار غريب الصنع من صناعة الرحمن.. الجمال لا يمكن أن نحدده في شكل من الأشكال...،أو إطار... مضمونه مسبوك في التأمل والبرهان....، الجمال ،هو حياة تحيى في كل عالم الأكوان ....، وحتى في المستنقعات لها جمالها لذوي الأبصار... وفي فضاءات أخرى يانعة بالورود والريحان.... وأشجار باسقة ظلالها من نخل وتين ورمان... إلى مخلوقات مختلفة الأشكال ...من حشرات وحيوانات ذات أفنان....ومن بينها طبعا البشر الإنسان... الذي هو موضوع تغريدتنا في ألهنا والآن...
الإنسان مخلوق جاء إلى هذا العالم ثم اكتسب ثقافة ورثها عن الأجداد.. ...وبحكم صيرورة الزمان ...تغير تدريجا امتدادا لسلالة آدم عليه السلام.(كهذا علمونا). ومع دورات عقارب ساعة الزمان..تطور عقله واستطاع أن يطوع الطبيعة ويتحكم في دواليب هندستها طولا وعرضا وأفقا وعمقا في ألهنا الآن... وبفضل فنون "علم" الفيزياء وضع للطبيعة ميزان....الأقمار الصناعية تملأ الكون والأكوان...وسفن فضائية تسبح بعجائبي العقل ولازلت تبحث عن سمو روعة الجمال، المتواجد ربما عند مخلوقات أخرى ذات عجب و أكمام....عجيب أمر هذا الإنسان يحب ويكره بسرعة..ولا يشبع من لذة الجمال في كل وقت ولحظة المحال...جمال الروح له مميزات مع توأمه أثناء صدفة الصدف يكون أحسن وأجمل وأمتع وألذ لقاء....ما أعظم هذا اللقاء عندما يكتمل باحتفالية عرس الأعراس...موسيقاه متعة رائعة سانفونيتها هادئة وناعمة الإيقاع كأريج نسيم عليل في فجر بلجة الصباح..ما أحلى الحرث المحروث في الأرض الخصبة مع حور عين الملاح ...عندما يشاء القدر ويتم ترابطهما (توائم الأرواح) يتم بقدرة قادر الذي هو الله الرحيم الرحمن ..فيقول ((كن))..ومع كلمة "كن" يتم حرثهما الرائع في المتعة واللذة وأشكال الحركات الجميلة المتنوعة الإيقاع والألوان... في "الحرث المحروث" يا عشاق الأرواح !!!روعة ولذة ومسك من آيات الجمال...ما أجمل وأحلى "الحرث المحروث" مع توأم الروح في أمن وأمان. ((نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتكم:))"قرآن كريم"
الأنثى والذكر إذا تم بينهما الهيام الروحي يكون حرثهما و لباسهما من حرير ناعم له طعم لذيذ وأريجه من عطر ومسك وريحان...لكن هل في عالمنا هذا يتواجد هيام توائم الأرواح...؟؟؟ ممكن.. ولا يوجد في الدنيا شئ اسمه مستحيل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة