قصائد المجلة

السبت، 30 أبريل 2016

مدى عمري ... بقلم خضر الفقهاء



مدى عمري 
و سيفُ المَوتِ سَلطٌ
بعَنجهةٍ يخوضُ بنا وبالا

و إخوانٌ لنـا زادوهُ بأساً
أعانوا حامليهِ بنــا قِتالا

فـ قريةُ جارِنا بَقْـرٌ و طَعنٌ
و في ساحاتنا تبـكي ثكالى

و عند العينِ قد قتلوا ألوفاً
و في الأسواق أشلاءٌ تِلالا

و أصواتُ المنابرِ في استباقٍ
لترثي أو تنـدِّدُ كيف آلَ

و نحنُ القاتلُ المأجورُ فينا
ضحايا نحنُ تمتهنُ اختلالا

أقمنا للضِّباع قلاعَ أمنٍ
عَبدنا الوَهمَ فازددنا إعتلالا

تهيمُ ضباعُ قريتنا لِـنَهشٍ
فنتبعَها و نُتبعُهـا إمتثالا

و نبكي سوءَ ما قد كان منها
لثعلبِ قريةٍ يغفو شمالا

أتينــا بالذّئابِ لعلَّ أمنٌ 
و ها كُلٌ يرى فينا غزالا

لحومُ نساءنا و عظامُ طفلٍ 
دماءُ رجالنـا أمستْ حلالا

تشرَّدنا بموطننا و مُتنـا
وحوشُ الوكر أمكنتْ احتلالا

سلاماً يومَ أبيضِنــا لصيدٍ
مَنَحنـا - رغبةً نَخلوا مَجالا

فأدرَكَنا المَصيرُ فليتَ وعيٌ
ليُدركنــا فننتهج النِّضــالَ

فإمّا أنْ نزولُ - فلسنا نأسى
و إمَّـا نُجـبُرُ العادي الزوالَ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة