في يوم من الأيام ذهبت الفتاة كعادتها على ساحل البحر لكي تقص له حزنها وآلامها ووحدتها في هذه الحياة
على الرغم من كثرة من هم من حولها كانت تعتقد إنها قد فقدت كل شي في هذه الحياة أهلها وحياتها وأحلامها التي كانت لا تنتهي .
كانت فتاة محبة للحياة والتمتع بها كانت تأمل من تحقيق كل أحلامها كان تسودها الحيوية والنشاط والحرية
وفجأة تحطمت كل أحلامها واسودت الدنيا في عينيها وعلى رغم من كل ما تعانيه في هذه الدنيا إلا إنها لم تجعل أي احد من قريب وبعيد أن يحس ويشعر بما تمر بهِ وأصبح هنالك سر قررت أن تكتمه عن كل احد تعرفه
كانت تفضل أن يبقى كل ذالك الإحساس والشعور والأسرار لها فقط وتقصها للبحر فقط تأمل انه في يوم من الأيام سوف يرد عليها في خيالها ولو بموجة ماء باردة آتية من مكان بعيد تحمل لها ردا على أسألتها ويواسيها عندما تغمض عينيها وتقص له حكاويها عن طريق قلبها حيث صار البحر يعرف عنها أكثر مما يعرف عنها أهلها وكانت هكذا كل يوم تذهب وتقضي معظم الوقت مع البحر على ساحله وكان في نفس الوقت هنالك شاب يراها ويراقبها من مكان بعيد بمنظار من مكان عالي وقرر في نفسه انه كل يوم يقترب منها مسافة قليلة وعندما يصل إلى مكان قريب منها يحاول الحديث إليها واخذ كل يوم يقترب منها أكثر فأكثر وفي يوم ما أصبح قريب منها لدرجة أن تسمع حديثه وفي بادئ الأمر أراد أن يتكلم معها لكنها مباشرة رفضت واستمرت بالرفض وفي نفس الوقت حدث الحب من أول نظرة بينهما لكنها أصرت على عدم التقرب منه والحديث معه تحاول الابتعاد لكي لا تعذبه معها ولكنه أصر على الحديث معها والتقرب إليها وأصبح يراوده الفضول لماذا لا تريد أن تكلمه؟ وما سر أن تأتي كل يوم في نفس اليوم والوقت وتبدأ بالهدوء وهي يملئها الحزن والدموع في أطراف عينيها تتطاير مع نسيم البحر فأراد أن يساعدها ومرة من المرات تحدث إليها وسألها سؤال بصورة مفاجئة(هل تسمحين لأحد ما أن يأخذ مكان هذا الحزن في قلبك ويحوله إلى سعادة ؟).
فجأة ردت عليه مستغربة لأنه الشخص الوحيد الذي عرف أن الحزن يملئ قلبها وفكرت أن هذا هو كان جواب البحر عليها بعد كل هذا الوقت وشعرت في انه هذا الشخص هو الأقرب إليها في هذه الدنيا حتى اقرب من أهلها وللحظة ما فقط شعرت بأن السعادة بدأت حكايتها معها ولكنها رجعت إلى وعيها وتذكرت ما هي عليه حيث أن هذا الأمر أحزنها أكثر من أن يسرها ويجلب الفرح إلى قلبها لان الوقت قد فات ولا يجب أن تسمح لأحد بالتقرب منها وفي نفس الوقت شعر الشاب بفرح كثير وأمل كبير فتكلم مع نفسه ما أجمل صوتهااااا!لماذا كانت لا تتكلم معي إذا ! .
على رغم من إنها أجابته بــــ(لا) ورحلت وكان قلبها يملؤه السرور والفرح والحب و أخذت بالبكاء لأنه لا يجب أن تحب أي شي بعد ألان وتتعلق به ولكنه من كثر فرحته بتكلمها معه لم ينتبه حتى إلى جوابها بالرفض ولكنه اخذ يحاول ويحاول مرات عدة ولكنها في يوم ما تكلمت معه لأنها فقط أرادت أن تنهي هذا الموضوع وتنهي قصتهما قبل أن تبدأ لكن جوابها هذا كان ليس هو ما تريده وكأنها مجبرة على القبول بالأمر الواقع والقبول بالقدر المكتوب عليها فردت عليه فقالت ردي على سؤالك هو(وان كنت أنا لا أريد لذلك الشخص أن يحزن أكثر مني بعد فراقي وبعدئذ تتحول هذه السعادة إلى حزن ابدي ودائم )فهل تبتعد عني وترحل وتتركني لآلامي وأحزاني فأستغرب من ردها ولكنه رد عليها بدون أن يفكر حتى بماذا كانت هي تقصد فأجاب عليها بـــ( نعم) اقبل بذلك فقالت له أن كنت أنت تقبل بذلك لكن أنا لا اقبل به وفي يوم من الأيام لم تأتي الفتاة إلى الساحل فظن أنها لم تأتي بسبه وانه قد ازعجهاا بكلامه وإصراره عليها وبدأ يشعر بالخوف من يفقدها فأقسم مع نفسه انه لا يزعجها مرة أخرى ومرت عدة أيام لكنه ضل ينتظر وينتظر وهي لم تأتي وهو لم يكتشف الحقيقة المؤلمة بأنها قد فقدت حياتها بسب مرض السرطان الذي كان يلازمها منذ وقت ولم يكن احد يعرف بالأمر لأنها لم تكن تريد أن يعاني أي احد من أهلها بسبها فصارعت المرض وحدها وكان ذلك هو سبب عدم تقربها من الشاب الوحيد الذي أحبته في حياتها وبعد أيام قليلة من موتها وجدود أهلها دفتر ذكرياتها وكانت وصيتها أن تبقى أسرارها مع البحر .
بعد أيام قليله من انتظار الشاب لقدومها وانه كان يريد أن يقسم إليها انه لا يزعجها مرة أخرى فجأة رأى شخص واقف في مكانها فذهب يتحقق من الأمر ويقول له بأن هذا المكان محجوز لأحد ما ولكنه نظر إليه و نظر إلى بكائه فحزن عليه وعاد إلى مكانه ولم يتكلم معه لكن بعد رميه دفتر ذكرياتها في البحر حملته أمواج البحر وأصبح أمام الشاب فأخذ الدفتر فعرف بأنه مذكرات احد ما وقصة حياه كاملة يسودها الحزن وبينما هو يقرأ ويقرأ وجد بأن كل ما حدث بينه وبين الفتاة التي أحبها وكان حتى لم يعرف اسمها مكتوب في ذلك الدفتر فأكتشف أنه دفتر ذكرياتها ولكنه عندما استمر بالقراءة فعرف بالأمر و أنصدم بالحقيقة المؤلمة وانه بعد لن يراها وفقد حب حياته فاسودت الدنيا في عينيه فأخذ بالبكاء وتذكر لماذا كانت لا تجيب عليه في ذالك الوقت وأكثر ما أحزنه بأنه عرف إنها أيضا قد أحبته و مرت الأيام والسنين وخلالها كان الشاب في نفس وقتها يجلس في مكانها حاملا دفتر ذكرياتها يقرأ ويحكي للبحر أيضا لأنه كان يعتقد بان البحر كان الأقرب إليها وأنها نجمة من نجماته وإنها رحلت معه متأملا أن تأتي إليه عن طريق موجةٍ باردةٍ يحس بقربها معه
على الرغم من كثرة من هم من حولها كانت تعتقد إنها قد فقدت كل شي في هذه الحياة أهلها وحياتها وأحلامها التي كانت لا تنتهي .
كانت فتاة محبة للحياة والتمتع بها كانت تأمل من تحقيق كل أحلامها كان تسودها الحيوية والنشاط والحرية
وفجأة تحطمت كل أحلامها واسودت الدنيا في عينيها وعلى رغم من كل ما تعانيه في هذه الدنيا إلا إنها لم تجعل أي احد من قريب وبعيد أن يحس ويشعر بما تمر بهِ وأصبح هنالك سر قررت أن تكتمه عن كل احد تعرفه
كانت تفضل أن يبقى كل ذالك الإحساس والشعور والأسرار لها فقط وتقصها للبحر فقط تأمل انه في يوم من الأيام سوف يرد عليها في خيالها ولو بموجة ماء باردة آتية من مكان بعيد تحمل لها ردا على أسألتها ويواسيها عندما تغمض عينيها وتقص له حكاويها عن طريق قلبها حيث صار البحر يعرف عنها أكثر مما يعرف عنها أهلها وكانت هكذا كل يوم تذهب وتقضي معظم الوقت مع البحر على ساحله وكان في نفس الوقت هنالك شاب يراها ويراقبها من مكان بعيد بمنظار من مكان عالي وقرر في نفسه انه كل يوم يقترب منها مسافة قليلة وعندما يصل إلى مكان قريب منها يحاول الحديث إليها واخذ كل يوم يقترب منها أكثر فأكثر وفي يوم ما أصبح قريب منها لدرجة أن تسمع حديثه وفي بادئ الأمر أراد أن يتكلم معها لكنها مباشرة رفضت واستمرت بالرفض وفي نفس الوقت حدث الحب من أول نظرة بينهما لكنها أصرت على عدم التقرب منه والحديث معه تحاول الابتعاد لكي لا تعذبه معها ولكنه أصر على الحديث معها والتقرب إليها وأصبح يراوده الفضول لماذا لا تريد أن تكلمه؟ وما سر أن تأتي كل يوم في نفس اليوم والوقت وتبدأ بالهدوء وهي يملئها الحزن والدموع في أطراف عينيها تتطاير مع نسيم البحر فأراد أن يساعدها ومرة من المرات تحدث إليها وسألها سؤال بصورة مفاجئة(هل تسمحين لأحد ما أن يأخذ مكان هذا الحزن في قلبك ويحوله إلى سعادة ؟).
فجأة ردت عليه مستغربة لأنه الشخص الوحيد الذي عرف أن الحزن يملئ قلبها وفكرت أن هذا هو كان جواب البحر عليها بعد كل هذا الوقت وشعرت في انه هذا الشخص هو الأقرب إليها في هذه الدنيا حتى اقرب من أهلها وللحظة ما فقط شعرت بأن السعادة بدأت حكايتها معها ولكنها رجعت إلى وعيها وتذكرت ما هي عليه حيث أن هذا الأمر أحزنها أكثر من أن يسرها ويجلب الفرح إلى قلبها لان الوقت قد فات ولا يجب أن تسمح لأحد بالتقرب منها وفي نفس الوقت شعر الشاب بفرح كثير وأمل كبير فتكلم مع نفسه ما أجمل صوتهااااا!لماذا كانت لا تتكلم معي إذا ! .
على رغم من إنها أجابته بــــ(لا) ورحلت وكان قلبها يملؤه السرور والفرح والحب و أخذت بالبكاء لأنه لا يجب أن تحب أي شي بعد ألان وتتعلق به ولكنه من كثر فرحته بتكلمها معه لم ينتبه حتى إلى جوابها بالرفض ولكنه اخذ يحاول ويحاول مرات عدة ولكنها في يوم ما تكلمت معه لأنها فقط أرادت أن تنهي هذا الموضوع وتنهي قصتهما قبل أن تبدأ لكن جوابها هذا كان ليس هو ما تريده وكأنها مجبرة على القبول بالأمر الواقع والقبول بالقدر المكتوب عليها فردت عليه فقالت ردي على سؤالك هو(وان كنت أنا لا أريد لذلك الشخص أن يحزن أكثر مني بعد فراقي وبعدئذ تتحول هذه السعادة إلى حزن ابدي ودائم )فهل تبتعد عني وترحل وتتركني لآلامي وأحزاني فأستغرب من ردها ولكنه رد عليها بدون أن يفكر حتى بماذا كانت هي تقصد فأجاب عليها بـــ( نعم) اقبل بذلك فقالت له أن كنت أنت تقبل بذلك لكن أنا لا اقبل به وفي يوم من الأيام لم تأتي الفتاة إلى الساحل فظن أنها لم تأتي بسبه وانه قد ازعجهاا بكلامه وإصراره عليها وبدأ يشعر بالخوف من يفقدها فأقسم مع نفسه انه لا يزعجها مرة أخرى ومرت عدة أيام لكنه ضل ينتظر وينتظر وهي لم تأتي وهو لم يكتشف الحقيقة المؤلمة بأنها قد فقدت حياتها بسب مرض السرطان الذي كان يلازمها منذ وقت ولم يكن احد يعرف بالأمر لأنها لم تكن تريد أن يعاني أي احد من أهلها بسبها فصارعت المرض وحدها وكان ذلك هو سبب عدم تقربها من الشاب الوحيد الذي أحبته في حياتها وبعد أيام قليلة من موتها وجدود أهلها دفتر ذكرياتها وكانت وصيتها أن تبقى أسرارها مع البحر .
بعد أيام قليله من انتظار الشاب لقدومها وانه كان يريد أن يقسم إليها انه لا يزعجها مرة أخرى فجأة رأى شخص واقف في مكانها فذهب يتحقق من الأمر ويقول له بأن هذا المكان محجوز لأحد ما ولكنه نظر إليه و نظر إلى بكائه فحزن عليه وعاد إلى مكانه ولم يتكلم معه لكن بعد رميه دفتر ذكرياتها في البحر حملته أمواج البحر وأصبح أمام الشاب فأخذ الدفتر فعرف بأنه مذكرات احد ما وقصة حياه كاملة يسودها الحزن وبينما هو يقرأ ويقرأ وجد بأن كل ما حدث بينه وبين الفتاة التي أحبها وكان حتى لم يعرف اسمها مكتوب في ذلك الدفتر فأكتشف أنه دفتر ذكرياتها ولكنه عندما استمر بالقراءة فعرف بالأمر و أنصدم بالحقيقة المؤلمة وانه بعد لن يراها وفقد حب حياته فاسودت الدنيا في عينيه فأخذ بالبكاء وتذكر لماذا كانت لا تجيب عليه في ذالك الوقت وأكثر ما أحزنه بأنه عرف إنها أيضا قد أحبته و مرت الأيام والسنين وخلالها كان الشاب في نفس وقتها يجلس في مكانها حاملا دفتر ذكرياتها يقرأ ويحكي للبحر أيضا لأنه كان يعتقد بان البحر كان الأقرب إليها وأنها نجمة من نجماته وإنها رحلت معه متأملا أن تأتي إليه عن طريق موجةٍ باردةٍ يحس بقربها معه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق