قصائد المجلة

الأحد، 17 أبريل 2016

رغم كل ذلك وما اراه ...بقلم الشاعر خضر الفقهاء



رغم كل ذلك وما اراه
تظل انت الذي...
***************
تعنين إني في ضميرك مثلما
رام الودادُ - حبيبُك الوحداني ؟؟؟
أم نبضُ إحساسٍ أسيرُك في الهوى
يُرضي الغرورَ - لا يكُفُّ يُعاني

صوني فؤادي
- فهو رهنك - ما انثنى
هل من فؤادك باقةٌ تَرعاني؟

فتَردَّدي ما شئتِ - أو فتعفّفي
ألهمتِ شعري و احسيتِ حناني

كلتا يدَيَّ فلم تزل في تَـوقها
مفتوحةٌ - حتى رضاك يُداني

نارٌ بصدري - مُذ ظننتِ خديعةً
إن تُطفئيها - فاملُكي بتفاني

لو رُمتُ غيرَك -
ما سَهدتُ بحسرةٍ
بل
- فاكتفيتُ صبابةً - كأناني

لكن لقلبك كنتُ حُباً جارفاً
كنتِ القصيدَ و كنتِ فيه معاني

إنْ تقتليني بالصدود - شهيدُ مَن
في القلب تغفو - مَنوَتي و الجاني

عيناكِ سِـرٌّ و الرياح عتِـيَّةٌ
نبراتُ صوتكِ نوبةٌ تغشاني

تنهيدةٌ أثرتْ حياتي لهفــةً
لنبيذ ثغرٍ رقَّ حين سقاني

عين العذول تربَّعت ما بيننا
تُهنا - و عهدٌ من عَنـا أضناني

---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة