قصائد المجلة

الاثنين، 18 أبريل 2016

نوح الحمام .....بقلم الشاعر عابد جنان



احباب القلم هذه هي القصيدة كاملة المشارك بها في المهرجان الدولي الثاني الذي نظمته جمعية همس الثقافة بالدنمارك و التي صفق لها الجمهور كثيرا ليس فخرا انما بحكم الجمهور الجميل الذي تأقلم مع الكلمات المتواضعة و لمن لم يكن حاضرا عند سماعها فهي هدية كي يقرأها محبي الكلمات التي اسطرها و هذه القصيدة عربون محبة الى كل الاحبة و الاخوة الفلسطينيين الذين قاسموني حلم الحرية و الذين ما بخلوا علينا بدعواتهم للمزيد من التألق و العطاء
نوح الحمام
جالت في طريقي حمامة .... كل مساء اود ان الاقيها
باسمة الثغر تجالسني ....... كالريشة البيضاء اواسيها
تقص لي احلى روئعها ...... معانقة تأتي حين اناديها
تطعمني زيتونا و بعطر ...... فواح ترميني و ارميها
عليلة من جراح ثخينة ....... طبيبها انا بالكلام اداويها
اسأل عن حاراتها عسى ...... يوما ما ولو حافيا امشيها
افتح قلبي لها و ابوابا ......... و ازهارا و حنينا اهديها
اطير فرحا لو زرت بابها .... او جبت حقولها وبواديها
اجمل ما فيها قبة مسجد وما ..... حولها بركة بمعانيها
كقطرة الندى تروي الضمأ ..... لا احلى ما في مأقيها
الله جامعي بها ان شاء ....... عمرا و اياما عدة بلياليها
مسك يفوح من باطني حين ...... افر اليها مكبلا اناجيها
ابقيت على حبي لها ولو ...... احبت غيري بحب يناديها
قدري ان اتنفسها في بعد ... و ذكرياتي مع الوقت ارويها
لا تهجروها فكم من فتى ... خاب بلا صبر و صار باكيها
الدنيا لها شمس ما دامت ...... و ما بقيت فيوما الله فانيها
اقبلت ليلا انتظرها بشغف ... استفسر عن حالتها وما فيها
غياهب القلب من دونها ... مساكن مهجورة لست اراضيها
غياهب القلب معها جدران ...... بالورد الفواح انا بانيها
حبها مسجدا و حارات ..و زعترا و حدائقا بدمعي ساقيها
الله ينصرها بنصره حقا ... فحقها نصر يا قبلة فاز بانيها
جنة في الارض و ما حولها ... لخاب من طغى طاغيها
دعوت الله نصرا و انني ... بالقول لها كلمات و معانيها
ام هي و ارحام انجبت ... ابطالا بالشهامة طاب دانيها
هي ارض غار منها الغزاة... ولا يغار من الجنة الا كافريها
ان ذرفت غزة دمعة فكلنا ... فلسطين بسواعدنا نحميها
كم مقام بالشهادة بالغوه ... و كم في الزنازن اجسادا نبكيها
كم بتنا جوعا و اليوم بنا ... تصحو النفوس و الله هاديها
غزالة تفوح منها الجنة ... و الزعفران و الطيب ماليها
جمال المسجد زاد في حسنها ... بهاءا على بهاء طاليها
يشدني الحنين اليها كلما ... نطق لساني بصرخة اناديها
اطير فرحا حين اذكرها ... ليت بالذكرى تأتيني و آتيها
و ابكي تارة لبعدها أه ... من دنيا اطالت بعدي ان الاقيها
اجوب الليل شاكيا الى ... الله يقرب الى قلبي نصر مبانيها
و يلم شملي بمن احب ... ارضا بات الجلاد يعذب بنيها
في قلبي مسكنها و جراحا ..... اضمدها و انسيها مأسيها
سقيم حين اسمع صيحة ....... ليتني اطير اليها و اوسيها
اليوم رفعناها فلسطين تاجا ... نمدحها دهرا ولا نرثيها
مجدناها و المجد لمن صمد ... و النصر أت لا بد آتيها
جرت دموعي و اشواقي لها ... بلطف وعين الله تحميها
امسي كل حياتي مرتقبا ... حديثا نصر يفرحني و يرضيها
اصبر حرالدمعة اسكبها ... بجنون اطارد الساعات اطويها
صبرا يا قدس فان حبك ....... ابكى العيون و زاد باكيها
صبرا ولا تغضبي فأن الصبر ... ينسي الكأبة و يمحيها
حبك يا قدس زاد لوعتي ... وعين الغدر بالنار اكويها
طال الفجر و ما الليل الا ... ساعات حلم نعد ثوانيها
و الظلم ان طال فلا بد ..... من نصرة قريبا اسمع مناديها
قادم بأشرعتي و سفني ..... على شطآن فلسطين ارسيها
اسامر النجوم و القمر لعلي ..... بلقياها احضى و اثنيها
سلامي اليها ارسله دوما ....... حتى ان كان البعد يلهيها
و قبلة بضمة صدر اضمها .... و اوسمة و قلائدا اهديها
فلسطين لا تزيدي وجعي ..... فبغيرك لي احلام لن انهيها
فلسطين لك مفاتيح بابي ....... و سنابلا و ادعية بما فيها
حرقة النصر نارا تلفحني ...... و صورة في الخيال ابقيها
و بسمة على الاوراق ارسمها ... كقلب يطير فرحا يمليها
اقتربي فما عادت الوحدة ... تألمني و لا السريرة اساريها
الثبات اولها و الصبر ثانيها ...... والنصر ثالث لابد آتيها
.....الجزائر.............. بقلم عابد جنان

هناك تعليق واحد:

  1. صبرا يا قدس فان حبك ....... ابكى العيون و زاد باكيها
    صبرا ولا تغضبي فأن الصبر ... ينسي الكأبة و يمحيها
    حبك يا قدس زاد لوعتي ... وعين الغدر بالنار اكويها
    طال الفجر و ما الليل الا ... ساعات حلم نعد ثوانيها
    و الظلم ان طال فلا بد ..... من نصرة قريبا اسمع مناديها
    قادم بأشرعتي و سفني ..... على شطآن فلسطين ارسيها
    اسامر النجوم و القمر لعلي ..... بلقياها احضى و اثنيها
    سلامي اليها ارسله دوما ....... حتى ان كان البعد يلهيها
    و قبلة بضمة صدر اضمها .... و اوسمة و قلائدا اهديها
    فلسطين لا تزيدي وجعي ..... فبغيرك لي احلام لن انهيها
    فلسطين لك مفاتيح بابي ....... و سنابلا و ادعية بما فيها
    حرقة النصر نارا تلفحني ...... و صورة في الخيال ابقيها
    و بسمة على الاوراق ارسمها ... كقلب يطير فرحا يمليها
    اقتربي فما عادت الوحدة ... تألمني و لا السريرة اساريها
    الثبات اولها و الصبر ثانيها ...... والنصر ثالث لابد آتيها.....♥.....اللَه ...اللَه...اللَه...يال سحرك يا فلسطين...أيَدك اللَه بنصر لا مردَ له...ما أروع القصيد ...وما أروعك سيَد عابد جنان...دمت سفيرا لنا حيثما حللت...لنا الشَرف...وها نحن نشدَ على حرفك...لك منَي ومن تونس الحبيبة أرقَ التَحايا والسَلام...

    ردحذف

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة