قصائد المجلة

السبت، 16 أبريل 2016

ذات عهـد ...بقلمم الشاعر ---- خضـر الفقهـاء ----



((( أبيــات من سجال / عـدد 47 )))
نُظِمتْ على البحر الكامل ،،،،،،
---- المنبر الحر / 15/ 4 / 2016
الشـاعر / خضـر الفقهــاء -
ذات عهـد ...
-------------
قالت عشقتُك فاقترف إغوائي ،، يا كأس أنّـاتي بسهد حنيني
و تنهدت - حين التقيتُ بعينها ،، و دعتْ بصمتٍ آهتي و أنيني
تَدري بأنــاتي بقَيــد عيونهــا ،، و بأسرها لي بــالعنــا ألقــاني
ذاتُ العيــون الذابلات - أنوثـةً ،، تغوي و تَـكوي بالأنين سنيني
ما خِلتُها - ذات الوداعة و الصفا ،، تهوى أنيتي و الفؤاد ضنيني
أسميتُها سوسو كسوسنةِ الندى ،، فبأنَّتي ساستْ لكي تشقيني
أبـحرتُ فيـهـا و الحنـان ريـاحُـنا ،،، لكــنهــا أنَّــتْ - إذا تُـرضيني
خافتْ قلوبُ الفاتنات تَـئنُّ بي ،، و هي الغرام و نزوتي و يقيني
مَن ذا لهـا ليـرُدَّها في طـاعتي،، بات الأنيـنُ بكأسها يسقيني
أشكو هواهـا للعَليــم بـأمرها ،، لــتَئِنَّ مثلي أو تُـطيـعُ يميني
أحببتُهـا رغم المسافة أوجعَتْ ،، قلبي و أنَّـةُ مهجتي ترثيني
فَـتجَبَّرتْ و تبـاعدتْ و تَـعمَّدتْ ،، تـأنينَ روحي كلّــما تَــغويني
لاذت بقلبي و الأنيـن سلاحها ،، حتى بقلب مُـلــوَّعٍ تُـبقيني
لله سوسو ما جنيتُ لتبخلي ،، أنَّيتِـني - بالوصل فلتشفيني

كانت بحلمي زهرةٌ في ظُلمةٍ ،، أسقيتُها شَهداً لكي تسقيني
أحلامُــنا بَـلغتْ فضــاء مَــودةٍ ،، فــإذا بريــحٍ صرصــرٍ ترميني
كانت بأحلامي قصيدة وافــرٍ ،، و على البيسطِ كأنها تغريني
لكنها في ذات روحي عششتْ ،، حلمي الكبير إذا دنتْ تُنديني
أشتاقهــا مثـل الوليـد لأمّــه ،، حلمــاً جمــيــلاً كُـنتِ أهديتيني
أفكار لُبّي فيك قاذفها الهوى ،، يا حلم روحي فاسلمي و احظيني
هاتي غرامك نحتفيــة بليلنا ،، كمثــال حلــمٍ نشتهيــه فكوني
يا ذات روحي فاحلُمي و تعففي ،، لكن بظـلِّ القهر لا تنسيني
قولي و شوري و أمري و تحكَّمي ،، عن ذات حلمي ما استوى تنفيني
لك قـد أبحتُ صبابتي و تصَبُّري ،، إنْ تحلمي بالهَـجر تمتحنيني
هاتي يديك لرحلةٍ فوق الفضا ،، في جنح حلمٌ سافري بجنوني
حلمي بقربـك لا يكُــفُ يـزورني ،، هلا أتيــتِ أو التقيتِ ظنـوني
ما دام حلمــك بالبعــاد فإنني ،، أبكي شقـائي حيثُ ألـقيتيني
منك الرشاد و من فؤاديَ عُذرُهُ ،،، كوني لحلمي زهرةَ النسرين ِ
أحلامُنـا أحلى منى - فتــأنَّـقي ،، هذا الـزَّمـان بنــا لشَـرُّ ضَنينِ

كم طال ليلي في سهادك موجعٌ ،، و بك التهابي مسرفٌ مُعييني
ليلي لهيـبٌ و انتظـاركِ قـاتـلي ،، ليـت الحنـانُ قَـضى بـأنْ ضُمّني
يا شمسَ صبحي فاحفَلي بقدومها ،، إن جَنَّ ليلٌ في لقاك أعيني
وارت هواهــا و انبرت خلف المنى ،، و الليـل يـرقبُ - ظَلَّها و يفيني
قــابلتهـا بيــن الشروق و نــوره ،، لاذت بــليــلٍ فــي خِبــاءِ أميـــن
مــاذا بهـــا ؟ لكأنهـا في ليلـةٍ ،، حبلى بَـغتْ فيها الهوى تُنسيني

---------------------
تَـتعَــذَّريــن و تُـنكِـري و تــُواري ،،، قــد زاد هذا سُعـــرَةَ النيـــران
أرضى العتابَ و اعترف فيما جرى ،،، ما خنتُ عهداً فيكِ لو أرداني
أسرفـتِ إيــلامي بقلـبِ جريحـةٍ ،، و الجرح أنــتِ و علَّــة الوجدان
ما كان منك فــلا أخـوض عتـابـه ،، لكنْ حنيني بـالعيــون رمــاني
ما رُمتُ عَشتاراً و لستُ ببــابــلٍ ،، إني بسيطٌ و الوفــاء جِنــاني
أحببتُ أنثـى لـم أشأ غيـر اللقـا ،، في روض ودٍ هـانِـئَيْن نُـداني
كان اللقــاء سميرُنا لـو تَـذكري ،،، رَحِمَ الرَّحيمُ سميرَنا و حَباني
لكِ باقــةُ الــتقدير رغم خُصومةٍ ،، أُنهي اللقاء فقـد أُعِـدَّ حصاني
لك في جراحك غايـةً تَـبغينهـا ،،، لك مـا تشائي فـاللقــا أَبكاني
جارَيْتُ سَطراً - لم أنَـمْ بـخبائهـا ،، ما كان جُرمـاً صَـولـةً تَمنـاني
مــا زال ذا القلب الرقيـق بـآهِــهِ ،، فيــمَ جنَيـتِ بكَلمِهِِ أعيــاني
فلتَنهلي من نهـر ودّي و ارتـوي ،،، فَـفناءُ روحي للحبيب مواني

---- خضـر الفقهـاء ----
النظم على البحر الكامل ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة