قصائد المجلة

السبت، 30 أبريل 2016

رحماك ربي حلب ... بقلم شريف العسيلي




رحماك ربي 
حلب 
أين أنتم 
يا عرب
أين رزاز
الرضب
شيخ من
الخوف يجري
وبنت في
المهد تغتصب
وهاك الدماء 
تسفك
أين نجدت
الملهوف
أين صرخات
الغضب
أين أنتم
من الرجال
أين أنتم من
حلب
أين دمع
في العيون
أم اصابها
بعض الرمد
اين الضمير
المتصل
أين القرابة
في العروق
أين أوصال
النسب
أين الدماء
تنتفض
أين نبضات
القلوب
أين أصوات
الصراخ
أين حجرشة
الصدور
أم اكتفيتم
بلحن
القصب
يا أمتي
قد كتبنا
فيك نعوة
على الحائط
علقت
كتبنا فيها
بمزيد من الآسى
مات الوفاء
مات الصباح
ننعي فيكم
كرامة
زبيب جفف العنب
قد قطعوا
في القلب جسرا
وباعوك برخص
التراب
وأعملوا السكين
فيك
و قدموك قربان
عهر
ودم الوليد
من وريد
نضب
فعذرا منك امتي
وعذرا منك
يا حلب
قد كمموا
افواهنا
منعوا اللوم
والعتب
و باعوا
الشعوب
برخص التراب
وغلفوها في
العلب

أدريس جمّاع ، شاعريرثي حظه ...... بقلم : سيدمحمدالياسري



إن حــظّي كــدقيـقٍ فـوق شوك نثــروه
ثُـمّ قــالــوا :لحـفاةٍ يــوم ريـح أجمعوه
عَظِــم الأمــرُ علــيهم ثُـمّ قالـوا: اتركوه
إن من أشقاه ربي، كيف أنتم تسعدوه
كثير منا من سمع بهذه الابيات ورددها ، حين يندب حظه يوما، وكثير من استلذ بها بألمه ، لكن ليس كأستلذاذ الشاعر ، حين نسى حظه ان ينسي كل من حوله ويجوب الطرقات ، كآخر ما يتذكر النّاس عنه ، انه يحاكي نفسه ، ولايفهمه الناس ، حين قرر ان يحادثها حديث الشجون للجنون ، انه الشاعر العربي السوداني أدريس جمّاع، بعدما تسلسل من عائلة ملوك الحلفاية ، ابن شيخ قبيلة العبدلاب ، بين الترف ، والجمال ، والمحافظة ، تلتف حوله ذكريات الناس ، انه صاحب قصيدة ( نومة الراعى) التي حفظوها والقاها منذ صباه ، ولد ادريس بن محمد جمّاع في ملوك الحلفاية بحري السودان عام ١٩٢٢م وفتح عينيه ان والده مانجلا للقبيلة العبدلاب بالسودان وخارجها، ودرس في الكتاتيب وحفظ القرآن وسط عائلة محافظة ، الا ان جنون الشعر يذهب به بعيدا عن قصر والده ، واخوته واقاربه حتى قالوا عنه ، كثير الاقتراب من الناس كثير الخلوة طيبا مجاملا حتى مع تلاميذه وطلابه حتى قيل انهم يسلمون عليه في الصباح حين افطاره فيرد السلام ويضع يده على صدره فيتسخ قميصة ، وتتكرر ، وعندها يتكرر حبه للطيبة والجمال فيتسخ قميصه ويبقى قلبه ابيض ، ذكي الفؤاد ، عبقري الطفولة كان يخترع للاقرانه العابا ، ويشدوا لهم الحاناً، في عام ١٩٣٠ م دخل الى المدرسة النظامية الاولية ( الابتدائي) ثم الى المرحلة المتوسطة بأم درمان ، بعدها ببخت رضا، التي تضم المتميزين ، وعرف هناك منها شاعرا بكل احتفالاتها ، واشتهر محلياً منها ، ثم عمل معلما بمدارس السودان ثم سافر الى مصر سنة ١٩٤٧ ليكما دراسته فيها ،تخرج بعدها بشهادة الليسانس باللغة العربية عام ١٩٥١ ثم عاد الى السودان ليكون معلما ثم مدرسا ، توفي والده فاختلفت القبائل على من يكون بعد محمدجمّاع مانجلا لقبيلة العندلاب ، وبعد اختلاف وتجاذب بين شيوخ القبيلة ، اعتلى المنبر ابن خالته الشاعر محمد محمدعلي وقال : انا سأختار لكم مانجلا ، ادريس جمّاع ، صمت الجميع ووافق عليه لخلقه الرفيع وسمو نفسه وتواضعه بين قبيلته وحب الناس له ، فلم يختلف عليه احد، تعرض ادريس جماع الى هزات مرضية عنيفة ، حاول علاجها في بداية الامر والسيطرة عليها فذهب الى لندن وفي المطار التقى بزوجين كان في بداية حياتهما الزوجية وكانت الزوجة جميلة جدا ، فتفائل بجمال العروس لرحلته من اجل العلاج ووقف امامها ينظر اليها بامعان فغضب زوجها فالقى هذه القصيدة الرائعة، التي غناها المطرب السوداني سيدخليفة:
أعلى الجمال تغار منّا ماذا عليك إذا نـــظرنا
هي نظرة تنسي الوقار وتســـعد الروح المعنّى
دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمــنّى
أنت السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنّا
هلا رحمت متيـماً عصـفت به الأشـــواق وهنّا
وهفت به الذكرى فطاف مع الدُجى مغناً فمغنا
هزته منك محاسن غنّى بها لما تغنّى
آنست فيك قداسة ولمست اشراقاً وفنّا
ونظرت في عينيك آفاقاً وأسراراً ومعنى
وسمعت سحرياً يذوب صداه في الأسماع لحنا
نلت السعادة في الهوي ورشفتها دنّاً فدنّا
ولاتزال هذه الاغنية هي صوت وفلكلور موسيقي للون الاسود ان صح التعبير فقد تغنى بها مطرب اثيوبي بلغته ، بنفس اللحن والطبقة الصوتية ، كما غنتها المطربة السودانية مكارم بشير ، وغنها بدبي عمار السنوسي مما جعلها لونا للافريقيا ،
وفي لندن ، ان الطبيبة التي تعالجه ، كانت ساحرة العينين ، وكان يحدق بعينيها بشدة ، وكانت عيناه اللمعتان من فرط الجنون ، ترعب الطبيبة فاشتكته لمدير المستشفى فقال :لها البسي نظارات،فدخلت عليه فقال:
السيف في غمده لاتخـشى بواتره
وسيف عــيـنـيك ِ بالحالـتين بـــتارُ
فقدقيل عنها انها انهارت بالبكاء عندما ترجم البيت الى اللغة الانكليزية وعندما عرفته شاعرا .
فقد عد بعض النقاد ان هذا البيت أبلغ بيتا في الشعر العربي على الاطلاق في الغزل وعد بعضهم انه في الشعر الحديث لما تتطابق احساسه مع مفرداته ، وقد سأل يوما العقاد عن صاحب الابيات التي اوردناها عن العروس في المطار
أعلى الجمال تغار منا
ماذا عليك اذ نظرنا
فقيل له : انه أدريس جمّاع
فسأل اين هو الان ، فقيل له في التيجاني مستشفى المجانين
فقال : هذا مكانه لا يقول هذه الابيات عاقل
كانت لقصة جنونه قصة حيث اخر ما رأت الناس منه مغبر مشعثا يجوب الطرقات ، حظه دقيق لم يستطع احدا ان يجمعه ، حتى انه بعث الى لبنان ، من قبل الدولة لمعالجته الا ان حالته ، غير قابلة للشفاء ، شاء عقله ان يركن ذلك الجسد الذي لم يحمله بمستشفى المجانين ، حاملا معه ذكريات حبه الاول ، وقيل ، ولم تؤكد هذه الرواية ، انه كان يعشق فتاة ، وقد اتفق على الزواج منها الا ان سفره الى مصر ، وسنينه فيها ١٩٤٧-١٩٥٢ اي بعد عودته وجدها متزوجة مما أثر في نفسه وقاده الى ما قاده من اتلاف اعصابه ، لكن لم يأتو اهله بهذه القصة في لقاءهم في تلفزيون السودان منه اخوته وبنت اخته سهيرمحمدمحمدعلي واخته ، الا ان بعض النقاد يشيرون ان قصيدة ربيع الحب كان ينشاد محبوبته هي لا غيرها :
فى ربيع الحـــب كنا نتساقى ونـــغــنـي
نتناجى ونناجى الطير من غصن لغصن
ثم ضاع الأمس مـنى
وانطوى بالقلب حسرة
اننا طيــفان فى حــلم ســــماوى سـرينا
واعتـصرنا نشـــوة العمر ولكن ما ارتوينا
انه الحــب فلا تســأل ولا تعـتــب علـــيـنا
كانت الجـــنـة مأوانا فضاعـــت من يدينا
ثم ضاع الامس منـي
وانطوى بالقلب حسرة
أطلقت روحى من الأشجان ما كان سجينا
أنا ذوبــت فـــؤادى لك لــحـــنـــا وأنــيــنــا
فارحــم العــــود اذا غــنــوا به لحنا حزينـا
ثم ضاع الامس منـي
وانطوى بالقلب حسرة
ليس لى غير إبتســــاماتك من زاد وخمر
بسمة منك تشع النور فى ظلمات دهــري
وتعيد الماء والأزهار فى صحراء عمــــري
ثم ضاع الامس منـي
وانطوى بالقلب حسرة
له قصائد وطنية ترتوي بوجدانه المتدفق منذ صباه وجنونه الشعري غير منتهي الى كل محبوب فكانت له عدة قصائد للوطن غنى كثير منها وكتبت اناشيد منها:
أيها الحادي إنطلق واصعد بنا
وتخــير فــي الــذرا أطــولــهـــا
نحن قوم ليس يرضى هـمهـــم
أن ينالوا في الـعـــلا أســـهلها
وفي قصيدة «سعير الكفاح» يقول:
سنأخــذ حـقـنا مهما تعالوا
وإن نصبوا المدافع والقلاعا
ينتمي أدريس جماع إلى مدرسة الديوان في الشعر العربي التي اسسها محمود العقاد وعبدالرحمن شكري والمازني ، فترك بين التجديد والقديم اثرا وحسا ووجدانا في الشعب السوداني خاصة وفي الوطن العربي ، وقد عدت قصيدة ( القضبان ) اخر ماكتبته ذاكرته ، ووجوده كشاعر ، يفيض من قريحته الحية للوجود الحانا شجية ، فتبكي عليها القصائد تناشدة الذكرى وهوفي التيجاني الماحي مستشفى المجانين تستنهضه علّه يستذكرها ، فلا يستذكر حتى قصيدته : وحشة الليل :
ماله ايقظ الشجون فقاست
وحشة الليل واستثار الخيالا
ماله فى مواكب الليل يمشى
ويناجى اشباحه والظلالا
هين تستخفه بسمة الطفل
قوي يصارع الاجيالا
حاسر الرأس عند كل جمال
مستشف من كل شئ جمالا
ماجن حطم القيود وصوفى
قضى العمر نشوة وابتهالا
خلقت طينة الأسى وغشتها
نار وجد فاصبحت صلصالا
ثم صاح القضاء كونى فكانت
طينة البؤس شاعراً مثالا
يتغنى مع الرياح اذاغنت
فيشجى خميله والتلالا
صاغ من كل ربوة منبراً يسكب
فى سمعه الشجون الطوالا
هو طفل شاد الرمال قصورا
هى آماله ودك الرمالا
كالعود ينفح العطر للناس
ويفنى تحرقاً واشتعالا
ختم حياته عام في ٢٤/مارس/١٩٨٠ م بعد صراع طويل بمستشفى المجانين بين ندب الحظ على حياة مملوءة حسرات وكبت من اجل المجتمع ، ليحدث نفسه ، وليترك الناس ، حتى ذهب الى مستقرة الاخير بعدما ترك له ديوان وحيد الذي جمعه اقاربه واصدقاءه وطبعوه ولم يحظ به بعدما فقد لحظات عمره . هكذا صار ديوانه ( لحظات باقية) .
ترك المانجل الشاعر ادريس محمد جمّاع ارثاً وعمرا خالدا وترك كل شيء بالحياة لاخر نفس وكأنه لايزال يقول :
إن حــظّي كــدقيـقٍ فـوق شوك نثــروه
ثُـمّ قــالــوا :لحـفاةٍ يــوم ريـح أجمعوه
عَظِــم الأمــرُ علــيهم ثُـمّ قالـوا: اتركوه
إن من أشقاه ربي، كيف أنتم تسعدوه
قصائده المنشورة:
أنت السماء.، أمة المجد.،قوم يا ملاك.،الطفولة ،.نغمات الطبيعة ،.نضال لا ينتهي.،ربيع الحب .،نحو القمة.إن حظي كدقيق.،ضمير له حدود ،رسالة الحياة .،طريق الحياة. ،بخت الرضا،.نومة الراعي.، صوت وراء القضبان .،دمي.،في مهب الريح.،الهلال،عالم الخلود. ..،ينابيع الشعر..،إني لأعجب

بعد انقطاع المطر ... بقلم سمرا




و.. كأني قطرة ندى يتيمة 
على زهرة غادينيا وحيدة 
عقد لؤلؤي حباته مقطوعة 
مرمية في أحلك زاوية منثورة
كأس كريستال مكسور 
لا تنفع له لملمة بأنامل مجروحة
أوراق يائسة مهملة بليدة 
في كتاب ينضح برائحة زمن عنيدة 
و.. لامبالاة بنثر قصص حزينة 
قدر صلصال هش 
ل.. صانعة رثة الثياب بسيطة التفكير 
وفاشلة.... أنا..!! 
و.. أنت..!!
جغرافية إهمال وبرودة غريبة 
بتغريدات مكررة تكتبها رتيبة 
ولفافة تبغ تدخنها بعنجهية 
تذكرني اني عاشقة غبية
قطع السكر تهديها سيدي 
لكل نساء القبيلة..!! 
قدري الأحمق حملك 
من تصوراتك الكئيبة 
تهادى بك قليلا 
علا بك طويلا 
أبجدية اسمك الفصلية 
على شفاهي تبعثرت بأنانية
كر.. و.. فر في أرض العتاب 
مد و.. جذر في بحر الغياب 
دع ذراعاك تختصران حنين الرحيل.. 
أيها الوزير و.. الملك الضليل 
اعتصرني.. 
اسحقني..
اشطرني نصفين ولا تنسى وجع الأنين 
قد أطلقت صفارة الإنذار 
وأعلنت أنت نهاية المشوار 
أدهشتني قبيل السفر 
بقارورة عطري المنتظر
قطرات مائي المسحور 
ترقرقت على خد الزهور 
ملل عجيب اسمه الضجر 
وقلب قاس قد من الصحر 
اهدبتني سيدي.. 
شوقا يقتلني كل حين 
بعجرفة جني في ليل الضنين
و.. غصة روح.. في ناي إكتئاب 
ل.. وطن حب فجره الإرهاب 
وانقسام قلم
حكم علي بمقصلة الحجر
لملمت حروفي الباهتة 
في غياب القمر 
جمعتها في محراق السحر 
ألقيت عليها طلاسم الجنيات
رصدتها بأجمل الأمنيات 
حلما ضاع بعد انقطاع المطر 
رميت كل شيء سيدي.. 
في غديرك المرتقب.. 
و... غفوت...!!! 

.حلب... بقلم عاطف فايز




ماذاحدث لكى
الشر ..يكشر....
عن انيابه
والموت..قادم من الاعمااااق
صراخ وعويل
وجراح
اطفال فى عمر الزهور
وبراءة..فى. صغاار الورود
وحزن سكن القلوووب
ودمعة فى الاحداق....
ماذا بعد...
يا..حلب
ا...اسكب الحليب الابيض..وانهار
ام.اجرى فى الطرقات
انتشل..
طفل وطفلة
وارفع عنهم الانقاااض
صراخ..انااات..الامات
وموتا. ...
يسرع.ك.الموجاااات
اين ابى
امى
ابنى
اختى
بنتى
كلهم....
حصدوا .حسك الموت..واالانهيااارات
صلبوكى......
مع المسيح.ياحلب
دقوا..فى يداكى..وقدماكى
ب.مطرقة
وضعوا فى منتصف معصميكى
المسامير
والبسوكى...
تاجا..من الالم...
رفعوكى...
وداسوا على لحمك
وحطموا عظامك
وكسروا.ابوابك..
ولا زلتى
ايتها المدينة..
باسلة
صااامدة
ولك قيااامة ..اخرى

ﺍﻟﻴﻚ ﻋﻨﻲ.... بقلم ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﻴﻌﻜﻮﺑﻲ



ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺩﺕ ﻋﺒﻖ ﻧﺴﻴﻢ ﺍﻻﻛﻠﻴﻞ
ﺍﻣﺘﺸﻖ ﻗﻤﻢ ﺟﺒﺎﻝ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻨﺨــﻴﻞ
ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﻴـــــــﻞ
ﺍﻟﺒﻮﺡ ﻳﻨﺒﻠﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺨﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﻖ ﺑــــــﺪﻳﻞ
ﺍﻟﺤﺒﺮ ﻳﺘﻨﺎﺛﺮ ﺟﻮﻫﺮ ﺳﻠﻴـــــــــــﻞ
ﺍﻟﻴﻚ ﻋـــــــــــــــــــــــــــــــﻨﻲ
ﻓﺠﻤﺎﻝ ﺃﺭﻓﻮﺩ ﻟﻲ ﺧﻠﻴــــــــــــــﻞ

مدى عمري ... بقلم خضر الفقهاء



مدى عمري 
و سيفُ المَوتِ سَلطٌ
بعَنجهةٍ يخوضُ بنا وبالا

و إخوانٌ لنـا زادوهُ بأساً
أعانوا حامليهِ بنــا قِتالا

فـ قريةُ جارِنا بَقْـرٌ و طَعنٌ
و في ساحاتنا تبـكي ثكالى

و عند العينِ قد قتلوا ألوفاً
و في الأسواق أشلاءٌ تِلالا

و أصواتُ المنابرِ في استباقٍ
لترثي أو تنـدِّدُ كيف آلَ

و نحنُ القاتلُ المأجورُ فينا
ضحايا نحنُ تمتهنُ اختلالا

أقمنا للضِّباع قلاعَ أمنٍ
عَبدنا الوَهمَ فازددنا إعتلالا

تهيمُ ضباعُ قريتنا لِـنَهشٍ
فنتبعَها و نُتبعُهـا إمتثالا

و نبكي سوءَ ما قد كان منها
لثعلبِ قريةٍ يغفو شمالا

أتينــا بالذّئابِ لعلَّ أمنٌ 
و ها كُلٌ يرى فينا غزالا

لحومُ نساءنا و عظامُ طفلٍ 
دماءُ رجالنـا أمستْ حلالا

تشرَّدنا بموطننا و مُتنـا
وحوشُ الوكر أمكنتْ احتلالا

سلاماً يومَ أبيضِنــا لصيدٍ
مَنَحنـا - رغبةً نَخلوا مَجالا

فأدرَكَنا المَصيرُ فليتَ وعيٌ
ليُدركنــا فننتهج النِّضــالَ

فإمّا أنْ نزولُ - فلسنا نأسى
و إمَّـا نُجـبُرُ العادي الزوالَ ...

وتبقين أنت سرينة حبي .. بقلم عبد الرزاق خمولي



وتبقين أنت سرينة حبي ...
أظل أحبُّكِ سرينة حبي...
حتى تَصِيري مملكةً للعاشقين...
وحتى تصيري شَجْرَةَ سَرْوٍ...
وبُسْتانُ فلٍّ...ونخلٍ...

وَسَوْفَ أقدِّمُ للعاشِقينَ بُذُورَ ولاءٍ...
كعربونَ ودٍ...وعشقٍ...
لذكرى اعْتِرَاف...وذكرى لقاء...
وسوف أُعلِّمهم ...
كيف سَتُزرعُ دونَ عناءٍ...
وأيُ فصولِ الربابِ...
وأيُ ربيعٍ يليقُ لتحيا...
وأيُ دعاءٍ...
وأيُ خشوعٍ يسوقُ إليكم سحابا ثقيلا...
يسقي الجبالَ...
وتُسقى البذورَ التي سوف تنمو يقينا...
وتزهِرُ حينا...
وتصبحُ كل الصحاري تلالاً...
ونوقِفُ كلَ نُزوحٍ لأرْضِ الشمال...
وسوف تجيء البلابلُ كلَ صباحٍ...
تجيءُ الطيورُ التي هاجَرتْ مع الفاتحين...
لتزْرعَ بين التلالِ وبين الجبالِ ثنايا الحنينِ...
وسوف أُكسرُ بالحبِّ كلَّ وعيدْ...
وأبقى على شرفاتِ المدائنِ شِبهَ مسجَّى...
وشِبهَ وئيدْ..فاءيّاك أنْ تلمسيني...
فاءني في أروعِ لحظةِ الإنتصار...
وإِني هَرِبْتُ لتوي من الإنهيارِ...
وأنﹶ المَلائك كانت تُصَلي عليﹶَ صَلاةَ احْتِضَار...
وكنتُ أُنَظِمُ فيكِ قصيدا ...
أحبُكِ حتى تَصيرَ الشواطىءُ أكثرَ عمقا...
وحتى تَصيرَالنجومُ البعيدةَ أكثرَ عِشقا...
دَعيني أُحِبكِ بالمُستحيل...
كي يُلامِسَ قَدَكِ حدﹶالسماءِ...
وكي تصيرَ عيونُك مِثلَ الغزالِ ومثلَ المَهَا... 
دعيني أُجالسُ الطيبينَ دون نفاقٍ...
ودون رياءٍ...
فاءني اغتسلتُ بالياسمينِ هذا المساء...
وإني شربتُ كؤوسَ الخُزامى...
وإني ثمِلتُ وإني سَكِرت... 
وإني وصلتُ أخيرا إلى نشوةِ الإرتواء...
دعيني ...اتركيني...

كفاني حصارا...
وأعلمُ أنﹶَ حصاركِ فيهِ بعض حنين...
وبعض هيام...
وفيهِ مزيدٌ من العشقِ سوف يُداوي...
وسوف يزيد لكُلِ جراحي إلتآم...
دعيني مع الشِّعرِ لا تقلقيني...
فبالشِعْرِ يزدادُ قدكِ...
دعيني أحوِّلُكِ إلى أرْوَعِ رمْزٍ...
تغارُ منهُ الصبايا ومنهُ النِّساء...
ومِنهُ العجَائزُ وشمًا يُطاولُ حدَّ الأماني...
وحدَّ السماء...

حلم يراودنى ... بقلم الشاعر نزار سالم




&& فلسطين &&
حلــم يراودني
هذا مجــــرد 
حُلـــم عاشق
ويسعدنى أن 
أرى حبيبي بالمنام 
و يأخُذنا الهوىَ 
على ظــــــهر 
حصان للأحلام
ومن حولنا تتراقص
أسرابٌ من الحمام
لأسعد برؤيا محبوبي 
و أنسى الاحـــزان
فأنا اشتــــهى أن 
يأخذني مـــــن 
أهواه لأبعد مكان
لأنسى همومي 
و آلامي و أبتعد 
عن بنى الإنسان
فكل لحظة ببعده 
عني تجلعني 
أسيرا للأحزان
أطوقُ لكلمة 
أُحبك لأسمعها 
باِمعـــــــان 
كأُغنيه طربت
لها دقــــــات 
قلبي بحنان
فهذه أُمنيتي فأنا 
مع سيدة الآكوان
أشتاق لسماع 
همساتك لأشعر 
بالأمـــــــــان
فما عُدت أقدر 
على بعدك و 
لا للشــــعور 
بالحرمـــــــــان
فلمسة من يديكِ 
ترويني و تحيّيني 
على مر الزمان
فأنتِ قمر 
أنار ظلمة 
ليلي و أنقذني 
من الضيعان
فمنامي 
بعدم رؤيتك 
يتذمر فحبك 
هو الحاكم 
و السلطان
أقول هذة 
حبيبـــتي 
و قد اِمتلكت 
حياتي والكيان 
أغرق في 
بحر عينيها 
و أرسو على 
موانئها و الشطآن
وقد عاثت بحبها 
بكياني حتى 
اكــــــتوى 
القلـــــب و 
ذاق التوهان
بين احضانها 
اِكتنــــزت 
كل معانى 
الأمان و 
الإطمئنان 
و اقتبستُ
من بحر 
همساتها 
كلمــــــــات 
عجز عنها 
قاموس الإنسان
فهى امرأة 
عبيرها اِختلط 
بالورد والريحان
و شعرها انسدل 
كظلمة ليل 
و زُين بالتيجان
سأطوى قلبي 
عليها و أنسى
معشر النساء
و اكتب بعدها 
عليه الهجران 
لترسم بريشتها 
حياتي و تخطها 
بأجمل الألوان
لتتلاشى 
بين يديها 
آلامى و 
قسوة الأيام

أرى نفـــــــــــسي غريــــــــبا فــــــي بلادي ... بقلم محمد الفاطمي




أنا ما كنت يوما مستباحا***ولا اشتقت الهـــــــــــراء ولا المزاحا
أغازل كلّ بدر مـــن بعيد***وأرفـــــــض أن أكــون له مــــــــــباحا
وأعشق وجه الشّمس طهرا***وأسبح في العيـــــون غدا صباحا
ولست براغب في اللّهو ليلا***ولا أســـــــــقى التّوهّم والقداحا
خصالي في الخصال خصال طير***يغرّد في الورى أدبا متــــــــاحا
سعادته التــــــــــــغنّي بالتّمنّي***متى منح الصّباح له الفـــلاحا
أنا بـــشر أســــــافر في المعاني***لأكتشف اللّطائف والبــــطاحا
يراعي في بحوري مــــثل حوت***كفاه الغوص في الأعماق راحا
ويحمــــــــلني إلى شرق بعيد***هناك مواهبي تجــــــد ارتياحا
هناك أصبّ شعرا من نبــــــــــيذ***وأشرب خمرتي عسلا مباحا
فأشعر بالــــــــــقريحة قد أطلّت***وفي يدها اليراع قد اسـتراحا
ونجـــــــلس تحت نور البدر ليلا***نبادل بعــــــــضنا جــــدلا وراحـا
وكم هتف الفؤاد بشـــعر أهلي***وأدرف دمــــــعه وبكــــــى وناحا
سئمت العيش في وطن غريب***تواصل أهله أضحــــــــى نباحا
أرى نفسي غريــــبا في بلادي***وأشعر بالوري فقدوا السّـراحا
شعوب في الجحيم قد استراحت***ولغو في النّقاش غدا مباحا
وبلــــــــــــــــــــبلة يمارسها كلاب***بدعم فاســـد قتل الصّباحا
سماسرة الدّعــــــــارة في بلادي***أتوا ليلا وقد خنقوا الكفاحا
وبالوا فوق رأس الـــــــــــضّاد لغـوا***وفيهم طغمة ترجو النّجاحا
تشوّهت العبارة في لساني***وهدّ الجــهل منطــــــقنا وراحا
فنــــحن اليوم كالغربان نطقا***ومشيا كالقوارض مســــتباحا
علينا لعـــــنة الرّحمان صبّت***ومن فقد الهــدى فقد الصّباحا

الجمعة، 29 أبريل 2016

غضب عندما سالني ... بقلم ياسمين




غضب عندما سالني اتحبيني ولم اجبه 
لا يعلم باني كنت افكر بماذا اجبه 
ما الكلمة التي تصف احساسي اتجاهه 
فانا استصغر كلمة احبك فهي لاتصف شعوري 
حاول ان تجد معي كلمة تفيك حقك وساقولها 
تصف نضرات عيني عندما تلتقي عيناك 
تصف دقات قلبي عند سماع اسمك 
تصف لك مااشعر حين تغيب عني 
قل لي كلمة تصف مشاعري دون ان تظلمني وساقولها لك 
اي كلمة تصف جنون عشقي بك ايها المجنون

لم يبقي غير أنين صداه ... بقلم زينب حسن




لم يبقي غير أنين صداه يدوي داخلي 
ليته يهز الكون ليعلم الحب مابي

أوقفت الأحزان علي ... بقلم طوفان محمد



أوقفت الأحزان علي 
ورقي 
رحت افتش عن 
وطن للعشق 
ازرع فيه اغنية 
امنية 
قصرا مسحورا 
مسكونا بالحب 
في عمق النبض 
أقبية للجب 
للحزن الساكن أغنيتي 
للفر ح المتخاذل عنها الاحلام 
للطعن المتجول في 
روض البوح وأفنان الهذيان 
تلعقني في وهني 
اسراب سهام 
لأنام أنا في البحر المملوء 
من نضح العينين 
والملح العالق في حلقى 
يزجيني جرعات من عطش 
تغرقني الابحار 
وأنا الغارق عطشان 
وشفاه تتعلق أخيلتى 
تتلوى 
تتحرق عطشا 
لرضاب النشوان 
مكتوب في السطر الاول 
عاشقة للنبض الأول. 
أوراقي كالبحر تأول 
فيها الشطآن 
لأماني 
ومواني 
وفنار 
يشعلني 
لاصير دليل العشاق 
احدوهم 
ببوادٍ لبوادي 
قافيتي 
أوقفت الحزن 
لنمضي في أمل 
لكن يا خلي تأبى الأحزان 

عشق الطفولة ... بقلم محمدابوليل




احن الى ايام الطفولة 
احن الى عشق الطفولة
عشقت بنت الحارة 
عشق بريئ ملائكي برائة الاطفال
كنا نكتب الشعر ونتبادل الاشعار
افترقنا ونحن صغار
قبل ان يكبر بيننا الحب
وكبرت ويا ليتني لم اكبر
وها انا في خريف العمر
احن الى ايام الطفولة
ولعشق الطفولة
ويا ليتني اعود طفلا
احيا الطفولة من جديد
واعشق كالاطفال

بكاء العام الخامس ... بقلم سمرا




و.. ذاك البركان 
فجر الأرض دون عناء
آثار حمم شيطانية بلهاء 
ابتلع أجمل و.. اغلى الأشياء.. 
ترك حفر كبيرة عميقة النماء
تسكن فيها ارواح تنتظرالكفن رداء 
أطياف.. معذبة تحتاج شربة ماء.. 
وعيون شاخصة للأعلى تدعو السماء 
أطفال صغار 
شيوخ كبار 
ارامل ثكلى وفتيات منار
لا فرق.. لا فرق.. 
ف.. الموت لا يعرف أعمار
والوقت لا يعني له إصطبار 
و.. إن فني الجسد... 
بقيت الروح عنيدة تعانق الهواء
لاهي تنفك عنه
ولا هو يملك لها فناء انشطار
بكاء... العام الخامس..!!! 
يحصد الأخضر واليابس
حصير الأرض لهب خانق
يشوي ايام العمر .. لا يفارق
من مات... رحمه الله 
ومن بقي يقتله قناص بنادق 
او وعود في مجالس تنافق..!!
تعطي لنفسها الحق باطن وظاهر.. 
وتترك بقايا فتات 
من عفن ضمير حاذق
تستهزء بشعب فقير يكابر
على رغيف خبزه تشارك.. 
كراسي سلطة..
س.. تنقلب عليها جحيم حارق 
وطن جنان اغتالوه في حلم خيال مارق
أحجار جلسوا عليها
تنفسوا ك..وحش حانق..! 
بكاء العام الخامس..!!! 
أ.. هو نهاية عزف المزمار.. 
ام بداية حلم طلوع النهار.. 
أجبني يا رفيق القلم والمشوار 
هل هو انهيار في لعبة للأقدار..!! 
ام عودة عذبة لمياه الأنهار
اجبني..!! 
فقد ارهقني الإنتظار.. 
وسوء الإختيار.. 
وجرف التيار.. 
في وعود لتحليق طائر الأحرار..!! 
أ. . هو طوفان نوح عاد من عمق الزمان 
ام تراتيل صدق منزلة من آيات الرحمان..!! 
بلاد الشام.. 
على أجنحة اليمام.. 
تحميها ملائكة الأمان.. 
بإذن الواحد القهار.. 
الذي عينه لاتغفو.. ولا.. تنام...!! 
اجبني..!!! 

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة