من الذي بعثرني
و من الذي قطع الأوتار .
وحدي أقطف خنادق الروح
بملآمحي تلطخ أحمر شفاهي
أقلم بمواجع الدجى الألم و الآهات
سجينة أنا
قيد البكاء ، فتناحرت على خذوذي
تلك الرجفات
دمعة بملوحتها ، تتأولني الرؤى
بمنزلة الشعراء
أغتسل بشاعريتي ، و أنت تغازل النساء
أضعت سبل الحياة
لن أتفرقد ، و لن أغلق في العشق تلك الأبواب
كنت مفتاح صبري ، ها أنا صرت في غرفة الشوق ، أنتظر رجوع القصيدة
لأتجرد من مستحقات الروح من كل الحماقات ، سأقبل الربابة و أستعد للغناء
فشفتي لآ تجيد غير إسمك في المنادات -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق