شاهدتها تدفن رأسها
بين السطور
تحمل قلمها وتخط به
شارات المرور
يا أيها السادة ؛ من هنا
يمكنكم العبور
أوراقها مبعثرة كأنها
سقطت من أشجار الخريف
تضمنها مشاعراً و أشعاراً
تكومت في وقت المصيف
و تحتسي من فنجان قهوتها
ما يوقظ مخيلتها كي تضيف
أنغاماً عذبةً مهرولةً على
ضفاف نهر فكرها اللطيف
هناك تقبع باسمة الجبين
عيناها تلمعان كأنهما
ثمرتا زيتون وتين
و في وجهها المتلألئ
قد فاضت أطياف الحنين
تكابد جمرة الشوق
وتهجر الماضي الحزين
ترنو إلى الأفق الأجمل
يشنف أذنيها بأحلى رنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق