ثواراتنا العربيه كانت كزلزال هز الطواغيت، وزعزع الاباطرة،وهلهل تماسك الافاقين ،فراحو يترنحوا وتتساقط اقنعة وزيف شعاراتهم ،التى خدعنا بها مرارا ،ودمروا تلك المعانى التى عهدناها ،ومزقوا اواصلنا ،وهدموا المثل وباعوا البلاد حماقة لاعدائنا ،وراحوا يهتفون باسم الوطن المخدوع ،وباسم الامه التى سلبت من ابنائها غدرا ،وراحو يتوارون خجلا وراء قضبان السجون ،وان كانوا لايعرفون حمرة الخجل بزيف مشاعرهم .فهل لنا من ثورة مثيله على انفسنا ؟؟كالتى نادينا بها ومارسناها .وهل لنا من ثورة على تلك العقبات التى تعرقل حياتنا وعلى شياطين الانس ،كى نعيش فى كنف الايمان ونستهل برحمات الرحمن حتى يتحقق الامان ؟؟؟
ثبات عزائمنا ،وتصويب اهدافنا ،وتصحيح مساراتنا ،والنهوض من سباتنا ،والخروج من متاهاتنا واللجوء الى الله .فنعم الفرار ونعم الملاذ .تلك هى معايير الحياة الصائبة .فهل يتوافر لدى الجميع القدرة على ممارستها واستيعابها كى نملك زمام حياتنا ؟؟؟
ثرواتنا هى ايماننا بقدراتنا ،وثرواتنا هى اولادنا جيلا فجيل ،فهم ادوات الرقى وهم حملة التنوير ومشعل التعمير .
ثرواتنا هى عقيدتنا السوية وشريعتنا المثلى فى استيعاب همومنا وفى استدراك هويتنا فى ان نكون وبها نعلو ونرتقى .
ثرواتنا تاريخنا الطويل ،العبق الجميل وهذه اثاره شواهد على تاريخ عروبتنا المجيد وعمره المديد ،الذى نشروا اجدادنا فيه كل سبل المعرفة والتنوير .فهل لنا ان نكمل تلك العظمة فى التعابش ،تلك العظمة فى الاستيعاب لكل المحن التى واجهتهم بشئ من الحكمة والاقتدار؟
ثرواتنا هى عقيدتنا السوية وشريعتنا المثلى فى استيعاب همومنا وفى استدراك هويتنا فى ان نكون وبها نعلو ونرتقى .
ثرواتنا تاريخنا الطويل ،العبق الجميل وهذه اثاره شواهد على تاريخ عروبتنا المجيد وعمره المديد ،الذى نشروا اجدادنا فيه كل سبل المعرفة والتنوير .فهل لنا ان نكمل تلك العظمة فى التعابش ،تلك العظمة فى الاستيعاب لكل المحن التى واجهتهم بشئ من الحكمة والاقتدار؟
ثمرة الكفاح وادراك النجاح ،ذاك هو الفلاح .الذى ينتظر عملنا الدوؤب ،وينتظر سهر الليالى الطويلة فى الاداء ،ويواكب تلك الامال العريضة التى تراوض واقعنا الراقى ،وحاضرنا الزاهر ،ومستقبلنا الذى عهدنا ان يكون. تملئ حياتنا بالبسمات والرحمات ،وتدفعنا الى ماهو ارقى وارقى حتى نكن فى اعالى القمم ،فهل حان الوقت لادراك تلك المعانى؟؟؟
ثياب العفة والتقوى هى ماتستر عوارتنا ،وهى ماتهذب اخلاقنا ،وهى ماترصد الخوف من الله وتعقب نهج من اصطفاه ،محمد بن عبد الله فى كل تصرف وفى كل سلوك ننهجه .نعم فالتقوى هى الامان ،والدفة التى توجه حياتنا نحو الاصوب ،وهى الاداة الفاعلة للهداية ومعها وبها تكون حتما البداية ،لواقع جميل يملؤه العطاء والرخاء .فهل لنا ان نرتدى تلك العباءة المحمدية ،والزام انفسنا بروح العمل والسريرة النقية؟؟
ثبورا وهلاكا وانتقاما لتلك العواقب التى نالت من شبابنا ،وقرة اعيننا الذين ضاعوا فى متاهات الانحراف وتجرعوا السموم مدمنين غير مدركين ،لواقعهم المشوه .لهؤلاء الذين مثلوا الشياطين فى الفرقة والخراب .وقتلوا منا ماقتلوا ونهبوا منا مانهبوا ،ونشروا الظلم واحترفوه ،ومارسوا الجرم وافتعلوه .سحقا لهؤلاء وهولاء الذين تجردت سلوكهم ونهجهم من الإنسانية الرحماء ،وقاوموا بداخلهم نوازع الخير ،واستبدلوا قلوبهم باحجار صماء .فرحماك ربى رحماك ،فهل لنا ان نوقف تلك الافات ونحاصرها فى جحورها حتى تموت هلاكا ونسعد نحن بالحياة ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق