حملته وهنا على وهن، وعند ولادته فارقها زوجها، تاركا لها رضيعا وديونا، أتت به أهلها تحمله، صدمت لردة فعلهم،فقد خيروها بين التخلي عن رضيعها لأهل زوجها أو الرحيل معه، غادرت والدمع ينسكب من مدمعها والحسرة تأكل قلبها.
عملت خادمة في البيوت وتبوءت كوخا خشبيا صغيرا هو خم للدجاج في الأصل، مرت عليها الحياة بفصولها القاسية، سنوات من القهر والمعاناة، ليكبر الرضيع ويحمل عن أمه هموم الدنيا، ، لقد زرعت حنانها في ابنها فحصدت راحة بعد كبرها .لكن تدور عليها الأيام، حين تعرض ابنها لحادث مرور، شل جسمه ، عادت الأم لأيام الشقاء من جديد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق