أمسكت بالمفتاح بين يديها
أغلقت عينيها
زمت شفتيها
و دفنت ماضيها الموجع
تحت قدميها
تنهدت ...
تذكرت دموعها الحزينة
عند سقوطها كالمطر
مخرجةً أوجاعها الدفينة
عاهدت نفسها
بينما كانت تمشي
في الحديقة بين الشجر
ألا تعود للبكاء
ألا تمنح قلبها
مجدداً مهما انتحب
لأحدٍ من البشر
لن يأخذوا منها
مرة أخرى
الطمأنينة و السكينة
أقفلت على قلبها
في تلك الخزينة
و أمسكت بالمفتاح بين يديها
أغلقت عينيها
زمت شفتيها
تنهدت ... و ابتسمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق