قصائد المجلة

السبت، 10 أكتوبر 2015

الابجديه فى حوار... بقلم الكاتب ايمن غنيم

 

الباء تجيب عن تساؤلات الالف
باء
بلادنا ،اوطاننا ،عروبتنا،اسلامنا هويتنا ،حياتنا ،لملموا الجراح ،وجددوا الكفاح ،واصمتوا النواح ولا وقت لمزاح ،فجاء وقت التلاحم ،وجاء وقت التعاون ،فالاتحاد قوة والقوة ملاذ والملاذ امان والامان حياة .

بالقوة فى الاداء ،سنسهم فى الهيمنة والاعلاء لقيمنا ومبادئنا ،كى نرتقى ونعلو ،فلاعلو بلاجاه ،وجاهنا هو عروبتنا وديننا .
بالاتحاد والوحدة والترابط سنزيب فوارقنا وتتلاشى نزاعاتنا ،ونداوى جراحنا ،ونصبح على قلب رجل واحد .
بقلب المؤمن الواعى ودمعة العابد الزاهد ،ووحى خياله الراقى ،وخشوع وجدانه الواقى يكون ايقاع حياتتا مدوى فى الارجاء وسعاتها يتحقق الرجاء .
بروح الابمان ومخافة الرحمن وعظمة القران ونسك العبادات ،اقم حياة حتى فى خضم المحن .
بقدر الحب واتساع معانيه ،وبقدر ماتملك من محبة ،وبقدر العطاء الذى تملكه ،اروى ظما عطش لحنين ،وبارك ودعم قيمك وداوى مرضك ،واجبر كسرك وناهض وجاهد نفسك تحيا بسلام .
بسم الصفاء والنقاء ،واجه حتى من يعاديك.وبسم الرحمه المهداه لبى نداء من يستجديك ،بسم الحنان والامان الذى اودعه الله فيك ،استقبل اذماتك .
بداء الوجع ،هذب اوجاعك وداوى علتك ،وان كان الامر مريرا ،وبايقاع الالم اطرب ،فالمك تطهيرا ،وصراخك وعويلك تنقية من اثامك وذلاتك التى مضت ،وكلما اد بلاءك ،فانت من الله اقرب ،وسدد خطاك بيقين القدر وعزيمة الايمان ،ولا تهزك عواصف البشر مهما كانت عتية .
بدافع من الايمان ومعية القران ،واتباع نسك العبادات والاستغفار ،وبالقراءة والامعان فى صحبة العلماء وتبنى الغكر الراقى ،ودعم المعرفه ،واطرق ابواب التعلم وابنى جيل تلو جيل .يملؤه الامل فى الحياه من جديد ،وعلم وجاهد حتى ياتيك اليقين .تلك هى المعايير السوية فى مجابهة الحياة الشقية .
بورود من الحب وزهور من الامل انثرها على مشارف اعتابك ،وارويها بجهد من عطاء .واملا الدنيا بسمات رغم حزنك الداكن. وضحكاتك التى تصمت همزات وهمسات من يعاديك.
برقى وارتقاء واجه حياتك ،وبجلد وصبر تزود فى وقت الشده والضيق.فان صبرك اجر ،وجلدك تفوق على ذاتك واسعى فى نشر الحب ،حتى وان اختفى من عوالمنا ،وانهض بمن هو قابع فى مذلة ،وخذ بيد من يعتريه الخوف ،وداوى من يشكو الالم .تكن فى حل من الشيطان والسقم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة