الف
الم يان للشعوب العربية ان تتدارك فجيعة الفرقة وانهزاميتهم امام تلك الحدود الوهمية التى وضعها الاستعمار ،بغية الانفصامية فى الفكر،وبغية التقوقع والانعزالية ؟؟؟
الم يان للشعوب العربية ان تتدارك فجيعة الفرقة وانهزاميتهم امام تلك الحدود الوهمية التى وضعها الاستعمار ،بغية الانفصامية فى الفكر،وبغية التقوقع والانعزالية ؟؟؟
اتكون تلك السبل المعوجة التى ينهجهها تلك الجماعات الارهابية والتى تمتطى جواد التدين وتلتحف برداء الدين ،هى الاداة التى تستخدمها الدول الغربية واصحاب الديانات الاخرى للنيل من ديننا الحنيف ؟؟؟؟
اتبقى الدنيا هكذا عابسة منفره لمن يعيش تحت لوائها ،وتبقى حلبة صراع مخيفة تهدم كل مااوجدته العلوم الانسانية فى تبنى تلك المعايير الانسانية التى طالما تلاشت ،اصبحنا اشبه بغابة وسط ذئاب بشرية اغلظت قسوة قلوبهم على هؤلاء الذين تاهو فى خضم الظلم، تاره مابين فقرهم المدقع وتاره مابين فلسفات حكامهم الحمقاء ،وراحو يترنحون فى فضاء ملوث بافكارهم تطارد الخير اينما كان؟؟؟؟؟
اتعلمون ان الفتنة التى تجابهنا الان ،ليست بالفتنة المعهوده وهى المال او النساء او حب الشهوات ،ولكنها فتنة الاخلال بتوازن الفرد مع قيمه ومبادئه ومايؤمن به ومع من يتعايشه فى مجتمع اجهض كل القيم والمبادئ واصبحت الغلبة للشر واصبحت مخالبه هى الاقوى والاكثر شيوعا ،حتى صار الشريف عورة بل رقعة بيضاء فى ثوبهم الاسود ولا مناص ؟؟؟؟
اتدرون بنى البشر ،ان الخيط الرفيع الذى كان يفصل بين الحيوان والانسان قد تلاشى فى زمننا هذا ،واصبح الجميع منا انعام ناطقه ،وفقط تاكل وتشرب ببهمجية وعتهية وبهيمية تسلك مع بعضهم البعض ،وغابت المثل والقيم عن مالوف حياتهم وصارت حياتهم مجرده من الاحساس والمشاعر النبيلة والقلوب الرقراقة الرحيمه والتى تنشد الحب والتعاون بين البشر ؟؟؟
اتعرفون ان الدين هو قانون حياه ولن يشاد الدين احدا الا غلبه ،فهو المنهاج الاصوب ،لتخطى تلك العقبات والتى تعرقل مسار الامان والسلام ليس الخارجى فحسب بل الداخلى وبنظرة اعمق الامن الذاتى ،داخل الفرد ذاته ،ولكنها وقيعة الشياطين على شاكلتها الجن والانس فى تلك النظم الوهميه ،وتلك الفلسفة الرديئه ،وتلك السياسات الحمقاء التى تنهجهها الامم ،والحقن الاعلامى الذى يصيب عقولنا ومفاهيمنا للحياة بالاعياء الفكرى الواهن والغير سوى ،والذى يجتاح ربوع حياتنا ،ويجعلنا ترس خامل فى منظومة عرجاء ،لاتجدى ولاتثمر وبلا وعى نمضى ونصطف وراء ندءاتهم وبحماقة يسلك الجميع ؟؟؟؟
اتقاس البطولة فى النيل من كرامة الغير ،والجور على حقوقه وانتهاك حرماته والاستحواذ على فكره والامتهان بمقدراته والعبث بفكره والانتشارية بما هو مخل ومتنافى عن مالوف حياتنا ،ويصبح التفرد هو طريقه الاعوجاج عن المسلك الذى ارتسمه لنا الدين وجاهد علماؤنا فى رسمه ومفكرينا للتشبس به ،وكان الشذوذ انتاب هذا العالم ،واصبحت فيه العفة معره واصبحنا جميعا ندور فى فلك حالك مكفهر ملئ بالافاعى التى تبث سمومها فى كل وقت وحين ؟؟؟؟؟
انكابد فى عيش هو اكثر مرارة واشد حرمان رغم الترف الحاصل ،والرقى والتطور فيما حولنا ،فاننا نفتقر للاحساس بالحياه وادراك مذاقها الفعلى ،فتطالعنا التكنولوجيا باستيعابها لكل مجربات الحياه ،ونحن بلا وعى وبلا ارتقاء نسلك تجاه بعضنا البعض ،وبلا ضمير نواجه ،وبلا فكر هادف ننادى وبلا هدف نمضى ،فلا حياة ولا عبس يجدى مع الموتى ؟؟؟؟
اتفارقنا احلامنا فى ظل واقع مخيف واناس بلا احساس ،وكيف لحلم وردى فى تردى كل احوالنا ،وكان العالم ضاق بنا ذرعا واغلولقت فوهة الزحاجه واصبحنا فى قمة الياس والاحباط ،ولا سبيل لمخرج من عنق تلك الظروف التى احاطت بنا ،واصبحنا دمية فى ايدى بلهى ومعتنقى الفجور ،ومنادين للظلم وداعين للفجور والاثام ،ويتقنون فن القهر والاذلال ،حتى صرنا بلا هوية وبلا مطية وبلا واقع فكيف للحلم ان يكون ؟؟؟؟؟؟
اهذه الطموحات التى ننشدها ،وهذه الامال العريضه التى تبغونها ،وان تكونوا بلا ثقل وكانكم غثاء وبلا قيمة تعيشون ،وقد حبانا الله بالاسلام والعقل والحكمة والنبل والاخلاق ،لكن لم يكن لنا نصيب منها ،ونهجنا الشقاق ،ونال منا الغرب واستهزى بنا اليهود ،واصبحنا اضحوكة بلهاء ودون رقابة ،ودون حشمة او ادراك لمعنى الحياة ،نمضى عبثا وتطالعنا حماقاتنا وتطالعنا بلاهتنا باننا على سلم الرقى والتقدم ونحن فى القاع ؟؟؟؟
الم يحين لنا ان نتدارك تلك الهوية الاسلاميه وتلك المعايير المحمديه ،وتلك المثل والرؤى المثالية ،فى ان نلجم بها انفسنا ،ونرتدى عبائتها ونتزين بحليها ،ونرتقى ونتعايش المسلك المحمدى ،كما كان يسلك وينهج فى مالوف حياته ،ونرتقى بمطالبنا نحو الافضل ونعلى بقيمة الانسان لما هو ارقى واكثر امتثالا لكرامة الانسان ،فالانسان هو محك الايمان ،وبلا ايمان او عدل او حكمة او رشاد او حسن خلق فهو كالانعام .
ذاك هو الحل
ذاك هو الحل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق